التحالف السعودي يدفع بقواته إلى جبل ناصة بعد استعادته من قبل الجيش واللجان

التحالف السعودي يستقدم تعزيزات عسكرية إلى الضالع جنوب اليمن لاستعادة جبل ناصة بعد ساعات من سيطرة الجيش واللجان الشعبية عليه، والحكومة الألمانية تعلن أنها ستمدد حظراً على تصدير الأسلحة إلى السعودية ستة أشهر أخرى.

التحالف السعودي يدفع بقواته إلى جبل ناصة في الضالع بعد استعادته من قبل الجيش واللجان

أفاد مراسل الميادين بأن التحالف السعودي استقدم تعزيزات عسكرية إلى الضالع جنوب اليمن لاستعادة جبل ناصة بعد ساعات من سيطرة الجيش واللجان الشعبية عليه بعد معارك عنيفة دارت فيه خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وأكّد مصدر عسكري يمني مقتل وجرح عدد من قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والجيش السعودي باستهداف الجيش واللجان الشعبية قوات التحالف السعودي في نجران وعسير السعودية بصاروخي "زلزال واحد". بالتوازي، قصفت مدفعية التحالف السعودي مزارع المواطنين ومنازلهم جنوب الحديدة غرب اليمن.
وقال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي إن فشل التحالف السعودي في شراء القبائل اليمنية وشخصياتها الوطنية انتصار يمني للقيم والأعراف الرافضة له.
الحوثي أشار إلى أن اضطرار التحالف إلى الاعتماد على مرتزقة أجانب من عدة دول يثبت هشاشة موقفه وفظاعته، مشيراً إلى أن رفض القبائل اليمنية للعدوان على بلادهم أثبت التماسك الحقيقي واللحمة أمام التهديدات والإشاعات والإغراءات المالية.
من جهته، حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث من أن فشل وقف إطلاق النار في الحديدة قد يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية في المدينة، وأضاف في تصريح له من العاصمة الأردنية عمان أن إعادة الانتشار في مدينة الحديدة "بطيئة" لكنها ستنجز.
بالتوازي، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو قصف مستشفى تابع لمنظمة إنقاذ الطفولة في اليمن بأنه مروع. وفي مؤتمر صحافي، حث التحالف السعودي على إجراء تحقيق.
سياسياً، أعلنت الحكومة الألمانية أنها ستمدد حظراً على تصدير الأسلحة إلى السعودية ستة أشهر أخرى.
وجاء في بيان من المتحدث الحكومي شتيفن زايبرت أنه تقرر تمديد الحظر ستة أشهر أخرى إلى الثلاثين من أيلول /سبتمبر مؤكداً أنه خلال هذه الفترة لن تقبل طلبات تصدير جديدة. وقد بدأ الحظر على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

فيما استنكر رئيس مكتب الطوارئ في منظمة أطباء العالم بيع فرنسا السلاح للسعودية والإمارات، داعياً الحكومة الفرنسية إلى التوقف عن ذلك لأنه يتعارض مع التزاماتها الدولية.