الفلسطينيون يحيون بتظاهرات الغضب والوفاء مليونية يوم الأرض وسنوية مسيرات العودة

الفلسطينيون يحييون فعاليات الذكرى الأولى لانطلاق مسيرات العودة والذكرى ألـ43 ليوم الأرض. الهيئة العليا لمسيرات العودة دعت إلى المشاركة الواسعة في فعاليات اليوم. وسرايا القدس تهدد الاحتلال إذا أوغل في الدم الفلسطيني. مراسل الميادين تحدث عن ارتقاء شهيدين وقوع إصابات عديدة بين الفلسطينيين المشاركين بالفعاليات بنيران الاحتلال الإسرائيلي وقنابل الغاز بينهم أطفال ونساء.


مسيرات العودة تنطلق اليوم في ذكرى انطلاقتها السنوية الأولى وبمناسبة يوم الأرض
مسيرات العودة تنطلق اليوم في ذكرى انطلاقتها السنوية الأولى وبمناسبة يوم الأرض

بدأ الفلسطينيون صباح اليوم السبت فعاليات إحياء الذكرى الأولى لانطلاق مسيرات العودة الكبرى، والذكرى الثالثة والأربعين لإحياء يوم الأرض.

مراسل الميادين أفاد بأن الاحتلال يواصل تعزيزاته العسكرية تحسباً لأي تطورات في فعاليات يوم الأرض، مشيراً إلى أن الفلسطينيين بدأوا باكراً بالتوافد إلى مخيمات العودة لإحياء السنوية الأولى، بدءاً من تدشين ساحة الشهيد في بلدة الطيبة الفلسطينية.

وأشار مراسلنا إلى سقوط 3 شهداء وإصابة 316 شخص باعتداءات قوات الاحتلال شرق محافظة خان يونس، لافتاً إلى أن الاحتلال يطلق قنابل الغاز المسيل للدموع على المشاركين في المسيرات. كذلك أصيب طفل ومسعف شرق مدينة رفح برصاص الاحتلال.

وتتعامل الطواقم الطبية مع عدد من الإصابات بحالات اختناق، جراء إطلاق الاحتلال لوابل كثيف من قنابل الغاز صوب المتظاهرين شرق رفح.

كما أصيب عدد من المتظاهرين برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج وجباليا وسط القطاع، حيث يعمل قنّاصة الاحتلال إطلاق النيران على المتظاهرين قرب السياج الشائك.

مراسلنا قال إن قوات الاحتلال تهاجم المتظاهرين عند حاجز بيت ايل بالغاز المسيل للدموع، كما أطلق قنابل الغاز على المتظاهرين الذين تقدموا نحو السياج شرقي خزاعة.

يأتي ذلك بالتزامن مع وصول الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة لمراقبة الأوضاع الميدانية، لافتاً إلى أن الوفد يتنقل بين عدد من المواقع في القطاع لمتابعة الأوضاع عن قرب.

وأشار مراسلنا إلى أن الاحتلال يخرق اتفاقه مع الوفد الأمني المصري ويطلق النار على المتظاهرين.

كما لفت إلى حالات اختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز بكثافة على المتظاهرين شرقي مدينة غزة.

مراسلة الميادين قالت أيضاً إن قوات الاحتلال تعتدي على المتظاهرين بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز قرب حاجز بيت ايل في الضفة الغربية. 

وثمّنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الجهود المصرية الهادفة لاستعادة الوحدة الوطنية وكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أنّ مسيرات العودة شكلت تحولّاً كبيراً في القضية الفلسطينية، مؤكدة "نستطيع أن نجزم بأن صفة القرن مصيرها الفشل".

وفي سياق متصل، ذكرت أنّ التطبيع هو غطاء للإجرام الصهيوني بحق الشعب والمقدسات، وقالت إن الجمعة المقبلة هي جمعة "انتصار الكرامة".

قال رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار "إننا نتحاور مع الجانب المصري حول قضية الأسرى وقضية القدس ثم قضايا القطاع".

وأضاف "شعبنا اليوم يتمسك بالثوابت وبحق العودة وسنواصل هذه المسيرات حتى كسر الحصار".

من جهته، رأى المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية ابو مجاهد للميادين أنّ "المتظاهرين أدوا الرسالة في مسيرات العودة"، مشيراً إلى أنّ الاحتلال لم يلتزم في عدم إطلاق النار على المتظاهرين.

وتابع "المقاومة الى جانب شعبها وستدفع الاحتلال الثمن إذا اعتدى على الشعب الفلسطيني".

كما أكد أنه "لا نقبل مطلقاً بمنطقة الـ300 متر العازلة التي يطالب بها الاحتلال قرب السياج على حدود القطاع".

وفي السياق، شدد على الحاجة إلى التمسك ببرنامج وطني يرغم الاحتلال على الاستجابة للمطالب.

كما اعتبرت أنّ "التطبيع مهما صغرت مظاهره فهو الطريق إلى ساحة الانتحار".

المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم قال للميادين إن مسيرات اليوم رسالة قوة من أصحاب الحق، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية جاهزة في الميادين تراقب التزام الاحتلال بالتفاهمات ووقف القتل والعنف، واليوم يشكل مفترق طرق في التعامل مع الاحتلال.

وأكد برهوم إذا أنه لم يلتزم الاحتلال فإن المقاومة جاهزة للرد وتغيير المعادلات.

عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية أكد بدوره تقديم رزمة مطالب للوفد المصريّ لكسر الحصار عن غزة، واصفاً كسر الحصار بالحقّ وأنه ليس منّة من الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مؤتمر صحافيّ على إثر لقاء الفصائل لفت الحية إلى أنّ أجواء الاجتماع كانت إيجابية.

وفي بيان مشترك لحماس وحركة الجهاد الإسلامي بعد اجتماعهما أكدا أن أي عدوان يستهدف مليونية الأرض والعودة سيلقى ردّاً مناسباً.

كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، دعت الشعب الفلسطيني إلى أوسع مشاركة في مليونية الأرض والعودة.

وحذّر "أبو خالد" الناطق العسكري باسم كتائب المقاومة الوطنية، الاحتلال الإسرائيلي من "التغول والولوغ بدماء شعبنا الفلسطيني"، مؤكداً أن "أية جريمة جديدة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين، ستلقى رداً مناسباً مع حجم العدوان، وأن المقاومة ستكون حاضرة للدفاع عن شعبنا، وستوجه ضرباتها لهذا الاحتلال المجرم الذي لا يفهم سوى لغة الدم".

وشدد على أن كتائب المقاومة الوطنية رفعت درجة الاستعداد في صفوف مقاتليها إلى الدرجة القصوى.

وعاهدت المقاومة الشعبنا الفلسطيني "بأن تبقى كما كانت دائماً الدرع الحصين والحامية له، وستبقى وفية لدماء الشهداء وعذابات الأسرى البواسل، الذين يقاومون الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال داخل السجون، والثأر لهم، وأن تستمر بالمقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وقدسنا".

قال رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار "إننا نتحاور مع الجانب المصري حول قضية الأسرى وقضية القدس ثم قضايا القطاع".

وأضاف "شعبنا اليوم يتمسك بالثوابت وبحق العودة وسنواصل هذه المسيرات حتى كسر الحصار".

 

من جهته، رأى المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية ابو مجاهد للميادين أنّ "المتظاهرين أدوا الرسالة في مسيرات العودة"، مشيراً إلى أنّ الاحتلال لم يلتزم في عدم إطلاق النار على المتظاهرين.

وتابع "المقاومة الى جانب شعبها وستدفع الاحتلال الثمن إذا اعتدى على الشعب الفلسطيني".

كما أكد أنه "لا نقبل مطلقاً بمنطقة الـ300 متر العازلة التي يطالب بها الاحتلال قرب السياج على حدود القطاع".

وفي السياق، شدد على الحاجة إلى التمسك ببرنامج وطني يرغم الاحتلال على الاستجابة للمطالب.

مكتب تنسيق المساعدات التابع للأمم المتحدة دعا تلّ أبيب إلى الرد بالوسائل السلمية على مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.

المتحدّث باسم المكتب ينس لايركي شدّد على ضرورة التزام تلّ أبيب بالمعايير الدولية في تعاملها مع مسيرات غزة.

هذا ويواصل الوفد الأمنيّ المصريّ محادثاته في القطاع حيث أجرى مشاورات مكوكية مع مختلف الفصائل الفلسطينية.

مراسلة الميادين أفادت نقلاً عن مصادر مطّلعة بأنّ الوفد المصريّ نقل الشروط الإسرائيلية للتهدئة، مشيرة إلى أنّ الفصائل الفلسطينية رفضت شرط ابتعاد المتظاهرين عن السياج الفاصل لمسافة محدّدة، لافتة إلى أنّ الفصائل اشترطت تثبيت التهدئة وتقديم التسهيلات لتخفيف الحصار والسماح بإدخال الأدوية ومرور التجار.


مسيرات تضامن مع فلسطين في دول عربية وغربية

في هذه الأثناء شهد العديد من دول العالم مسيرات تضامنية مع الفلسطينيين  كان آخرها في سيدني وملبورن الاستراليتين، حيث انطلقت مسيرتان حاشدتان وذلك على وقع شعارات نددت بالانحياز الأميركي لإسرائيل، وبالموقف الرسمي الأسترالي الداعم للأميركيين.

وفي الولايات المتحدة تظاهر المئات في ميدان التايمز في نيويورك دعماً للفلسطينيين. ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "فلسطين حرة"، ونددوا بالقرار الأميركي بشأن الجولان السوري المحتل.

وكان من بين المشاركين أعضاء من حركة "ناطوري كارتا" اليهودية المناهضة "لإسرائيل".

نائب رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا زاهر البيراوي قال إن هناك تظاهرة كبيرة ستخرج في لندن أمام السفارة الإسرائيلية، مشيراً إلى أن العديد من المنظمات البريطانية ستشارك في تظاهرات يوم الأرض.

كذلك، قال حسين الديراني أحد أبناء الجالية العربية في سيدني كان هناك العديد من الفعالية بمناسبة يوم الأرض أهمها بسيدني.

رئيس الجالية الفلسطينية في النمسا منذر أبو زيد قال بدوره، نعدّ لفعالية ضخمة في فيينا ونتوقع مشاركة أكثر من 3 ألاف شخص.

وشارك آلاف الفلسطينيين في مسيرة يوم الأرض في مخيّم خان دنون جنوبيّ دمشق بدعوة من الفصائل الفلسطينية.

المشاركون أكدوا أن تحرير الجولان يشكّل مقدّمة لاستعادة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلّة.

وفي الأردن نظّمت مسيرات حاشدة في العاصمة عمّان تضامناً مع الأسرى والأقصى وعشيّة يوم الأرض.

المتظاهرون أكدوا تضامنهم مع مسيرات العودة في غزة في ذكراها السنوية الأولى، ومع حق العودة للفلسطينيين في الشتات.


فعاليات يوم الأرض تعم مختلف مناطق فلسطين المحتلة
فعاليات يوم الأرض تعم مختلف مناطق فلسطين المحتلة