احتجاجات في الجزائر رفضاً لرموز السلطة في الجمعة العاشرة من التظاهرات

استمرار التظاهرات في الجزائر للجمعة العاشرة على التوالي، والمطالبة برحيل رموز السلطة، فيما سجّل انتشار لقوات الأمن وإغلاق للطرقات الرئيسية.

المتظاهرون يشددون على ضرورة الوحدة والتمسك بالمطالب

تتواصل التظاهرات في الجزائر للجمعة العاشرة على التوالي للمطالبة برحيل رموز السلطة ومحاكمة الأشخاص الذين يعتبرهم المحتجون فاسدين.

وشدد المتظاهرون الذين تدفّقوا إلى ساحة البريد المركزيّ وسط العاصمة الجزائرية، على ضرورة الوحدة والتمسك بالمطالب، فيما سجّل انتشار لقوات الأمن وإغلاق للطرقات الرئيسية.

وحملوا لافتات تقول "النظام يجب أن يرحل" و"سئمنا منكم" في مشاهد أصبحت تتكرر منذ 22 شباط/فبراير.

وحل عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة محل بوتفليقة رئيساً مؤقتاً لمدة 90 يوماً حتى إجراء الانتخابات الرئاسية في الرابع من تموز/يوليو.

وذكرت وسائل إعلام حكومية أن السلطات ألقت القبض على أغنى رجل أعمال جزائري وأربعة مليارديرات آخرين مقربين من بوتفليقة هذا الأسبوع في إطار تحقيق لمكافحة الفساد.

وجاءت الاعتقالات بعد أن قال قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إنه يتوقع محاكمة أعضاء من النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.

وتنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هذا الشهر بعد 20 عاماً في السلطة استجابة لضغوط من الجيش وأسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالتغيير والتي كان أغلب المشاركين فيها من الشبان.