عباس: "إسرائيل" تراجعت عن كل الاتفاقيات منذ اتفاق أوسلو

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقول إن "موقفنا واضح ولن نقبل استلام الأموال (المقاصة) من إسرائيل منقوصة"، خاصةً أموال الشهداء والجرحى والأسرى، وغيرها. ويشير الرئيس إلى أن إسرائيل منذ اتفاق أوسلو لليوم تراجعت عن كل الاتفاقيات.

عباس: "موقفنا واضح ولن نقبل استلام الأموال من اسرائيل منقوصة"

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "موقفنا واضح ولن نقبل استلام الأموال (المقاصة) من إسرائيل منقوصة"، خاصةً أموال الشهداء والجرحى والأسرى، وغيرها.
وأضاف عباس خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في مدينة رام الله اليوم الاثنين، أن"إسرائيل" تحاول بكل الوسائل شرعنة الخصومات من أموالهم، مشدداً على أن "إسرائيل" في النهاية ستعيد هذه الأموال بطريقتهم وليس بطريقتها.
وتابع قائلاً أن "الوضع ما زال قائماً وبسببه لم يتمكن من صرف الرواتب بشكل كامل، متمنيّاً على المواطنين أن يصبروا قليلاً".
وحول لقاء رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ووزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون، قال عباس "إن الشيخ التقى كحلون من أجل نقاش خصم أموال المقاصة"، مؤكداً أنهم يحاولون بكل الوسائل شرعنة الخصومات خاصة الرواتب ومخصصات الشهداء.
وأعلن أنه قرر التوجه للعالم لشرح الوضع الذي بين فلسطين وبين (أميركا، واسرائيل، وحماس).

وبالنسبة لـ "صفقة القرن"، أكد عباس أنه يسمع كثيراً عنها، معتبراً أن عدد من الدول قالت لهم أصبروا، "ونحن صبرنا 70 عاماً ونستطيع أن نصبر، لكن على ماذا وما هو الهدف الذي نصبر من أجله"؟، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن إسرائيل ومنذ اتفاق أوسلو لليوم تراجعت عن كل الاتفاقيات، مؤكداً أنه "يريد ان يعيش معهم بسلام كجيران، ولكن ليس بأي ثمن فلديهم حقوق تعبر عنها الشرعية الدولية".
وأعرب عباس عن أسفه لأن الشرعية الدولية لم تعد موضع اهتمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وحقوق الانسان، معتبراً أن الموقف الأوروبي ليس منصفاً 100%.

 وأكمل الرئيس الفلسطيني أن تصريحات مفوضية السياسة في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني مع حل الدولتين جيّدة ومرحّب بها، مشدداً أنه يجب على أوروبا أن تعمل أكثر لحل الدولتين.
وأضاف عباس أن "حماس"عندما نجحت في الانتخابات التشريعية عام 2006 قال لهم استلموا الحكومة، "ولكن هم من انقلبوا على دولتهم وعلى شعبهم".

وختم بالقول أن المجلس المركزي سيجتمع وهو يعد البرلمان وله صلاحيات المجلس الوطني، مشيراً إلى أنه هو الذي يقرر الإجراءات التي يراها مناسبة، قائلاً "نحاول أن لا تكون قفزاتنا عبثية، لأن المغامرة بالشعب ليست سهلة، ولن تكون".