خسائر كبيرة للمسلحين في هجومهم الأخير على الجيش السوري بريف حماة

الجيش السوري يتصدّى لهجوم عنيف شنّته الجماعات المسلّحة على محور الحماميات شمال حماة، ويوقع في صفوف المسلحين عدداً من القتلى والجرحى وخسائر كبيرة في آلياتهم العسكرية.

الجيش السوري يتصدّى للجماعات المسلحة في ريف حماة ويوقع في صفوفهم عدداً من القتلى وخسائر كبيرة في آلياتهم العسكرية
الجيش السوري يتصدّى للجماعات المسلحة في ريف حماة ويوقع في صفوفهم عدداً من القتلى وخسائر كبيرة في آلياتهم العسكرية

تصدّى الجيش السوري مساء الإثنين لهجوم عنيف شنّته الجماعات المسلحة على محور الحماميات شمال حماة، موقعاً في صفوفهم قتلى وخسائر كبيرة في الآليات.

وكان القيادي في "جيش العزة" محمود المحمود أعلن عبر صفحته على "تويتر" أن الفصائل المسلحة أعلنت عن البدء بهجوم واسع على مواقع الجيش السوري في ريف حماة.

وشارك في الهجوم على مواقع الجيش السوري على محور الحماميات "جيش العزة" و "الجبهة الوطنية للتحرير" إلى جانب هيئة تحرير الشام باستخدام عربات مدرعة ودبابات تستخدم في الاقتحام والتمهيد لمجموعات المشاة.

ونشر ناشطون تسجيلات مصورة لمشاركة أعداد كبيرة من المسلحين والآليات في الهجوم على مواقع الجيش السوري في الحماميات وجبين التابعتين لناحية كفرزيتا شمال حماة، حيث دارت معارك عنيفة استمرت عدة ساعات، تمكن خلالها الجيش السوري من ايقاع المجموعات المتقدمة في كمائن أسفرت عن سقوط عدد من القتلى وتدمير دباباتين على الأقل وعدد من المدرعات التي استخدمها المسلحون في عملية الاقتحام.

وتعرض نشطاء تنسيقيات المسلحين لهجوم واسع من قبل أنصار المسلحين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المبالغة في نشر أخبار تحرير المناطق التي تبين لاحقاً أنها لا تمت للواقع بصلة، وساهمت باضطراب المعنويات لديهم نتيجة نشر الأخبار الكاذبة والتغطية على فشل الهجوم.

وقام الناشطون بالالتفاف على الخبر الأول الذي تمّ تداوله حول بدء الفصائل المسلحة عملية واسعة بريف حماة لامتصاص غضب أنصار المسلحين، من خلال اعتبار العملية محدودة، تمّ خلالها تنفيذ الهدف منها ومن ثم الانسحاب.