فريق تحقيق أميركي يقدّر: إيران أو جهات تدعمها مسؤولة عن عملية تفجير ناقلات نفط الفجيرة

الفريق الأميركي المشارك في التحقيقات بشأن عملية تفجير ناقلات نفط الفجيرة يرى في تقديراته وتقييمه الأولي أن "إيران أو جهات مدعومة منها مسؤولة عن الهجوم". والرئيس دونالد ترامب يقول إن "واشنطن تراقب الوضع مع إيران وأن أي خطوة تصعيدية تقدم عليها طهران ستكون خطأ فادحاً".

نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول أميركي قوله إن التقدير الذي خرج به الفريق الأميركي المشارك في التحقيقات بشأن عملية تفجير ناقلات نفط الفجيرة وبحسب التقييم هو أن "إيران أو جهات مدعومة منها مسؤولة عن الهجوم الذي أحدث ثقوباً بقطر خمسة إلى عشرة أقدام في كل ناقلة عبر استخدام متفجرات".

من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "واشنطن تراقب الوضع مع إيران وأن أي خطوة تصعيدية تقدم عليها طهران ستكون خطأ فادحاً تعاني من جرائه بشدة"، وفق تعبيره.

وأضاف ترامب "إذا فعلوا أي شيء، فسوف يتألمون كثيراً.. سنرى ما سيحدث مع إيران سيواجهون مشكلة كبيرة إذا حدث شيء ما.. لن يكونوا سعداء". 

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال من جهته إن العمليات التخريبية في المنطقة مشكوك في أمرها وتهدف لزيادة التوتر.

المتحدث باسم مجلس الشورى الإيراني بهروز نعمتي وعلى هامش اجتماع المجلس اليوم الثلاثاء قال إنه من المواضيع التي طرحت خلال اجتماع المجلس هي الأحداث التي حصلت في الإمارات والتي قال يبدو إنها شيطنة إسرائيلية.

وأشار إلى أن رأي النظام هو الرأي الصادر من قبل وزار الخارجية الإيرانية.

الخارجية الإيرانية حذّرت أمس الإثنين من أي مؤامرات لضرب استقرار المنطقة، ورأت أن الاعتداء الذي تعرضت له سفن في بحر عمان يدعو إلى القلق، مطالبة بكشف ملابساته.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي إلى التأثيرات السلبية لمثل هذه الحوادث على سلامة الملاحة البحرية، وعلى أمن التردد البحري، محذّراً في الوقت نفسه من أي مؤامرات تحاك من قبل من وصفهم بالحاقدين لضرب استقرار المنطقة وأمنها.

وطالب موسوي دول هذه المنطقة باليقظة مقابل أي مغامرة من قبل عناصر خارجيين.

وسائل إعلام أميركية، قالت إن القائم بأعمال وزير الدفاع بالوكالة باتريك شانهان، قدم خططاً عسكرية بشأن إيران إلى الرئيس ترامب.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" شهد اجتماع للرئيس ترامب بكبار مساعديه للأمن القومي تقديم شانهان للخطة التي تتضمن إرسال 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة، أن "المسؤولين قالوا إن ذلك لا يعني غزواً برياً لإيران لأن الأمر يتطلب المزيد من القوات.

"نيويورك تايمز" تابعت أن "الخطة وضعت في حال قيام إيران بمهاجمة القوات الأميركية أو بتسريع العمل في مجال الأسلحة النووية"، على حد تعبيرها.