ردّاً على العقوبات.. بكين تبدأ بتطبيق عقوبات تجارية جديدة على سلع أميركية

بكين ترد على العقوبات الأميركية التي طالت شركة صينية عملاقة "هواوي" وشركات تابعة لها، وتعد قائمة بالشركات الأجنبية التي تضر بالاقتصاد الصيني. يأتي ذلك بعدما دعت الولايات المتحدة الصين إلى "التوقّف عن تقويض سيادة الدول الأخرى"، معلنةً عن استثمارات كبيرة خلال السنوات الخمس المقبلة للحفاظ على تفوّقها العسكري في منطقة المحيط الهادي الهندي.

واشنطن: على بكين التوقف عن  تقويض سيادة الدول الأخرى
واشنطن: على بكين التوقف عن تقويض سيادة الدول الأخرى

ردّت بكين على العقوبات الأميركية التي طالت الشركة الصينية العملاقة "هواوي" والشركات التابعة لها. فقد أعلنت بكين نيّتها إعداد قائمة تضم أسماء الشركات الأجنبية التي تضر بالاقتصاد الصيني "قائمة المؤسسات عديمة الثقة" كما سمّتها وزارة التجارة الصينية وهي تضم شركات ومنظمات وشخصيات تنتهك معايير السوق والعقود المبرمة، وتعرقل الإمدادات للشركات الصينية لـ"أغراض غير تجارية" وتلحق الأضرار بمصالح الصين الاقتصادية.   

ولم تكشف السلطات الصينية بعد عن مضمون القائمة، لكن ترجيحات صحفية محسوبة على الحزب الشيوعي الحاكم في الصين تقول إن القائمة السوداء قد تشمل شركتي "غوغل" الأميركية وARM البريطانية إذ سبق أن جمدتا مشاريعهما مع هواوي بطلب من واشنطن. 

الولايات المتحدة كانت قد دعت الصين إلى "التوقّف عن تقويض سيادة الدول الأخرى"، معلنةً عن استثمارات كبيرة خلال السنوات الخمس المقبلة للحفاظ على تفوّقها العسكري في منطقة المحيط الهادي الهندي.
وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان في سنغافورة "الصين يُمكنها ويجب عليها أن تُقيم علاقات تعاون مع بقيّة (دول) المنطقة".

وأضاف "لكنّ السلوك الذي يُقوّض سيادة الدول الأخرى ويزرع عدم الثقة بنوايا الصين، يجب أن يتوقّف".
وشدد شاناهان في كلمة أمام منتدى "حوار شانغريلا" الأمني على أنّ "الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراعات".
وتباحث شاناهان ووزير الدفاع الصيني وي فنغ لنحو 20 دقيقة في سبل تعميق العلاقات العسكرية بين الدولتين على هامش "حوار شانغريلا" السنوي الذي شارك فيه الوزير الصيني للمرة الأولى منذ 2011.

ويعتبر "حوار شانغريلا" السنوي أكبر منتدى أمني إقليمي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ويشارك فيه رؤساء الدول ووزراء الدفاع ومسؤولون عسكريون رفيعو المستوى لبحث القضايا الأمنية الإقليمية الراهنة.