ردّاً على العقوبات.. الخارجية الإيرانية: سياسة الضغط الأميركية القصوى إرهاب اقتصادي

وزارة الخارجية الإيرانية تعتبر أن العقوبات الأميركية على شركات البيتروكيماويات الإيرانية دليل على "إرهاب واشنطن الاقتصادي"، وتشير إلى أن سياسة الضغط القصوى الأميركية هي "سياسة فاشلة وطريق خاطئ". يأتي ذلك بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف شركات إيرانيةً للبتروكيماويات بسبب صلاتها بالحرس الثوري الإيراني، على حد تعبيرها.

عقوبات أميركية جديدة على طهران تستهدف 39 شركةً في قطاع البتروكيميائيات
عقوبات أميركية جديدة على طهران تستهدف 39 شركةً في قطاع البتروكيميائيات

اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن العقوبات الأميركية على شركات البيتروكيماويات الإيرانية دليل على "إرهاب واشنطن الاقتصادي".
ورأت الخارجية في بيان لها اليوم السبت أن العقوبات الجديدة دليل على استمرار عداء البيت الأبيض المتواصل للشعب الإيراني.
وقالت "لقد كان يكفي أسبوع واحد فقط من الصبر لإثبات سخافة ادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتفاوض مع إيران"، مشيرة إلى أن سياسة الضغط القصوى الأميركية هي "سياسة فاشلة وطريق خاطئ".
وإذ أكدت الخارجية الإيرانية أنه لن تتمكن الحكومة الأميركية من تحقيق أي من أهداف سياستها حيال إيران، شددت على أن 
مزاعم بعض المسؤولين الأميركيين حول التفاوض مع طهران هي إدعاءات مخادعة وغير واقعية.
كما رأت الخارجية الإيرانية أن تصرفات الولايات المتحدة تتعارض مع مبادئ وقواعد العلاقات والقانون الدولي والالتزامات الدولية.

وأشارت إلى أنه على جميع الدول تحمل مسؤولية الرد على الانتهاكات الصارخة للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، مؤكدة أنه يجب عدم السماح بالقضاء على إنجازات المجتمع الدولي في التعددية من خلال الأعمال الأميركية أحادية الجانب.

الخارجية الإيرانية كانت قد أشارت إلى أن "تصريحات دونالد ترامب بشأن إيران متناقضة ولا تستحق ردّاً جديداً".

المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي أشار إلى أن "تصريحات إيمانويل ماكرون تتخطى الاتفاق النووي، وتمثل أرضية لانهياره، وهو ما تريده واشنطن"، مشدداً على أن الأوروبيين لم يلتزموا تعهداتهم لا في الاتفاق النووي ولا بعد الانسحاب الأميركي منه.

ويأتي ردّ الخارجية الإيرانية بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف شركات إيرانيةً للبتروكيماويات "بسبب صلاتها بالحرس الثوري الإيراني"، على حد تعبيرها.
وأوضحت الوزارة أنّ العقوبات الأميركية تستهدف 39 شركة بتروكيماويات تابعةً لإيران، إضافةً إلى وكلاء لها في دول أجنبية.

بدوره، ردّ وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي على مزاعم الأميركيين حول التفاوض المباشر مع إيران من دون شروط مسبقة، وذلك أثناء كلمة له خلال اجتماع المجلس الاستراتيجي لوزارة الدفاع.

وقال حاتمي إن "هذا النوع من التصريحات من جانب مسؤولي البيت الأبيض كاذبة ومخادعة وماكرة للغاية لأنه حتى الآن  تمّ تنفيذ العشرات من الشروط والشروط المسبقة من جانب واحد وغير قانوني ضد بلدنا، وقد قاموا بفعل كل ما هو في الحرب الاقتصادية وزادوا العقوبات وشددوا الضغوط السياسية، ولم يوفروا أي جهد في سبيل كراهية وحقد وضرب الجمهورية الإسلامية".

وأضاف أن "القوة الدفاعية والهجومية العالية للجمهورية الإسلامية سلبت الجرأة من الأعداء لشن أي عدوان أو تعرض عسكري لإيران، وهم خائفون من أي حرب أو صراع محتمل مع إيران".

في هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركيّ مايك بومبيو، في تغريدة له على "تويتر"، إنّ الضغوط على إيران مستمرة.


خسروي: رئيس الوزراء الياباني سيزور طهران كوسيط للولايات المتحدة

في السياق، وتعليقاً على زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزوا آبي إلى إيران، قال كيوان خسروي المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن "آبي يزور إيران كوسيط من قبل الولايات المتحدة".

وأضاف خسروي في حديث لوكالة فارس، إن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، وتعويض الخسائر التي لحقت بإيران، ورفع العقوبات الأميركية المفروضة على طهران -والتي أكد المجتمع الدولي عليها-، من الممكن أن تكون ضامناً لنجاح هذه الزيارة".