مفاوضات بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير في السودان

قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن الاستجابة لدعوة التفاوض المباشر مع المجلس العسكري الانتقالي، وتشير إلى أنّ أي نقاش أو تفاوض يجب أن يتجه للوفاق حول نقاط الخلاف.

قوى الحرية والتغيير: أي نقاش أو تفاوض يجب أن يتجه للوفاق حول نقاط الخلاف
قوى الحرية والتغيير: أي نقاش أو تفاوض يجب أن يتجه للوفاق حول نقاط الخلاف

أفادت وكالة رويترز ببدء المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان.

وفي وقت سابق، أعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان الاستجابة لدعوة التفاوض المباشر مع المجلس العسكري الانتقالي.

وأشارت القوى في مؤتمر صحافي في الخرطوم إلى أن أي نقاش أو تفاوض يجب أن يتجه للوفاق حول نقاط الخلاف، مؤكدة أن موقفها يرتكز على قبول التفاوض المباشر وفق حيثيات أولها استلام مشروع اتفاق من ست نقاط لا يمكن الرجوع عنها.

وقد وصل إلى الخرطوم وفد جامعة الدول العربية لدعم جهود استئناف الحوار بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى المعارضة.

وجاء في بيان صادر عن جامعة الدول العربية أنّ مهمة الوفد ستنحصر في دعم الحوار وبناء الثقة بين الأطراف السودانيين للتوصل إلى صيغة توافقية للمرحلة الانتقالية ولتجاوز الصعوبات الراهنة.

وكانت حركة الاحتجاج السودانية دعت إلى عصيان مدني في سائر أنحاء البلاد في الرابع عشر من تموز/ يوليو الحالي.

بيان ائتلاف "قوى إعلان الحرية والتغيير" أعلن كذلك تنظيم موكب وأربعينية إحياء لذكرى القتلى الذين سقطوا خلال فضّ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم.

كما تظاهر مئات السودانيين في مدينة أم درمان ضد المجلس العسكري بعد مقتل 7 أشخاص على الأقلّ في تظاهرات الاحد والعثور على 3 جثث مصابة بطلقات رصاص.