المنظّمة الأرثوذكسيّة الموحّدة: من هو المتماهي الحقيقيّ مع الجمعيّات الاستيطانيّة؟

المنظّمة الأرثوذكسيّة الموحّدة ترد على الحملة التي طالت قناة الميادين وبرنامج "أجراس المشرق" الذي تناول في حلقته موضوع بيع الأراضي المملوكة للبطريريكية الاوثوذكسية في القدس وغيرها إلى الاحتلال.

المنظّمة الأرثوذكسيّة الموحّدة: من هو المتماهي الحقيقيّ مع الجمعيّات الاستيطانيّة؟

ردت المنظّمة الأرثوذكسيّة الموحّدة على الحملة التي طالت قناة الميادين وبرنامج "أجراس المشرق" الذي تناول في حلقته موضوع بيع الأراضي المملوكة للبطريريكية الاوثوذكسية في القدس وغيرها إلى الاحتلال.

وفي بيان شديد اللهجة أكدت المنظمة أن من حقها أن تعرف "مصدر البيان الذي نشر في موقع صحيفة الدستور وموقع جفرا نيوز وموقع وكالة عمون"، مشيرةً إلى ضرورة "الافصاح عن اسم الشخص الذي بعث البيان وطلب نشره، وتحمّل المسؤوليّة القانونيّة الكاملة عن التشهير الذي ورد في البيان كما في البيانات السابقة" على حد تعبيرها.

أما عن ضيف أجراس المشرق عبر قناة الميادين، فأكّدت المنظمة أن السيّد أسعد داود ابن عائلة أرثوذكسيّة عربيّة أصيلة، من بلدة عبلّين في الجليل، ولا يحتاج إلى شهادة ممّن يتستّرون وراء لجان وهميّة، "وهو من مؤسسي مجموعة الحقيقة الأرثوذكسية الناشطة في الحراك الذي انطلق بعد أن تكشّفت منذ أكثر من سنتين جرائمُ التسريب التي قام بها ثيوفيلوس ومَجْمعه".

المنظمة اتهمت البطريرك ثيوفيلوس ومَجمعه بتسريب أوقاف الكنيسة الأرثوذكسية، واستندت إلى "اعترافات علنيّة صدرت عن البطريرك ومن حوله، وإلى وثائق رسميّة موقَّعة تتضمّنها ملفّاتُ المحاكم الإسرائيليّة أو الأرشيفاتُ الرسميّة".

كذلك أكّدت المنظمة في بيانها أن "قناة الميادين معروفة بمصداقيّتها، ولا تحتاج إلى شهادات من أنصار ثيوفيلوس غير المقدّس، كما أنّ برنامج "أجراس المشرق" معروف للقاصي والداني بدفاعه عن مسيحيّي الشرق وتاريخهم وتراثهم الحضاريّ ودفاعهم عن مقدّساتهم وأوقافهم ومحاربة الاستعمار -بما في ذلك الاستعمار اليونانيّ الرابض على أرضنا وكنيستنا منذ 500 عام ونيّف".

النص الكامل للبيان

 ردّ على من يسمّون أنفسهم "لجنة الدفاع عن العقارات الأرثوذكسيّة".

من هو المتماهي الحقيقيّ مع الجمعيّات الاستيطانيّة؟

 في 30/6/2019، طالعَتنا موقعكم الإخباريّة: موقع صحيفة الدستور وموقع جفرا نيوز وموقع وكالة عمون، ببيان حاقد لمن يُسمّون أنفسهم "لجنة الدفاع عن الأوقاف الأرثوذكسيّة"، يتطرّق إلى المقابلة التي أجرتها قناة الميادين الغرّاء، ضمن برنامج "أجراس المشرق" الذي يقدّمه الإعلاميّ الكبير الأستاذ غسان الشامي، مع السيد أسعد داود، سكرتير "المنظّمة الأرثوذكسيّة الموحّدة" في الداخل الفلسطينيّ، حول تسريبات العقارات الوقفيّة في باب الخليل وباب حُطّة وأماكن أخرى في القدس الشرقيّة.

لم نفاجأ إذ انهالت شخوص هذا اللجنة الوهميّة بالتهجّم على قناة الميادين المتميّزة بمهنيّتها ومصداقيّتها، وعلى البرنامج، وعلى مُقدِّمه الذي يقدره كلّ ذي عقل نيّر وضمير حيّ في هذا الشرق، وعلى ضيف المقابلة وكلّ الشرفاء الذين يعملون ليل نهار لفضح العمليّة الإجراميّة والخيانيّة التي تنفّذها البطريركيّة اليونانيّة الحاليّة برئاسة ثيوفيلوس الثالث، امتدادًا لِما جناه كلّ البطاركة اليونانيّين السابقين على كنيستنا وأوقافها المنقولة وغير المنقولة.

هذه ليست المرّة الأولى التي فيها ينشر موقعكم بيانًا لهذه اللجنة المجهولة الهُويّة والأشخاص، وفيه ذمٌّ وتشهير بشخصيّات وطنيّة أرثوذكسيّة يشهد لها تاريخُها وتضحياتها، واتّهامٌ لهم "بالتعاون مع المستوطنين" أو "التماهي بشكل مطلق مع موقف تحالفات الجمعيّات الاستيطانيّة وأنصار البطريرك المعزول إيرنيوس"، بهدف إضعاف موقف البطريركيّة الأرثوذكسيّة (على حد زعم البيان). كما يهاجم البيان قناة الميادين ويعتبرها "بوقًا إعلاميًّا لأنصار مسرّب العقارات"... وعليه وجب الردّ على مُصْدِري البيان المذكور بما يلي:

  1. من حقّنا أن نعرف من هم مُصْدِرو هذا البيان، ومن واجب صحيفتكم أن تفصح عن اسم الشخص الذي بعث لكم بالبيان وطلب نشره، كما البيانات السابقة، وإلّا فإنّ صحيفتكم تتحمّل المسؤوليّة القانونيّة الكاملة عن التشهير الذي ورد في البيان كما في البيانات السابقة.
  2. السيّد أسعد داود ابن عائلة أرثوذكسيّة عربيّة أصيلة، من بلدة عبلّين في الجليل، ولا يحتاج إلى شهادة ممّن يتستّرون وراء لجان وهميّة؛ فهو ناشط في الحراك الأرثوذكسيّ ومن مؤسسي مجموعة الحقيقة الأرثوذكسية الناشطة في هذا الحراك الذي انطلق بعد أن تكشّفت منذ أكثر من سنتين جرائمُ التسريب التي قام بها ثيوفيلوس ومَجْمعه، وهو كذلك مندوب مجلس عبلّين الملّيّ الأرثوذكسيّ المنتخَب في اللجنة التنفيذيّة للمؤتمر الأورثوذكسيّ (وفي عبلّين نحو 5,000 عربيّ أرثوذكسيّ، وهي التجمّع الأرثوذكسيّ الثاني في شمال فلسطين من حيث الكبر العدديّ)، إضافة إلى انتخابه سكرتيرًا للمنظّمة الأرثوذكسيّة الموحّدة في الداخل الفلسطينيّ -وهي جمعيّة مسجَّلة وَفق القانون.
  3. إنّنا إذ نتّهم البطريرك ثيوفيلوس ومَجمعه، كما اتّهمنا ونتّهم سابقيه بتسريب أوقاف الكنيسة الأرثوذكسية، نستند على نحوٍ لا لَبْسَ فيه إلى اعترافات علنيّة صدرت عن البطريرك ومَن حوله، وإلى وثائق رسميّة موقَّعة تتضمّنها ملفّاتُ المحاكم الإسرائيليّة أو الأرشيفاتُ الرسميّة.
  4. قناة الميادين معروفة بمصداقيّتها، ولا تحتاج إلى شهادات من أنصار ثيوفيلوس ومَجْمعه غير المقدّس، كما أنّ برنامج "أجراس المشرق" معروف للقاصي والداني بدفاعه عن مسيحيّي الشرق وتاريخهم وتراثهم الحضاريّ ودفاعهم عن مقدّساتهم وأوقافهم ومحاربة الاستعمار -بما في ذلك الاستعمار اليونانيّ الرابض على أرضنا وكنيستنا منذ 500 عام ونيّف.
  5. الاتّهامات التي أُطلقت ضدّ الشرفاء من أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة، والتي تُعرَّف قانونيًّا بأنّها قدح وذمّ وتشهير بحقّ كلّ منّا شخصيًّا، تقتضي ردًّا قانونيًّا بتقديم المنتحلين لصفة "لجنة الدفاع عن العقارات الأرثوكسيّة" إلى المحاكم بتهمة التشهير وإساءة السمعة بل التحريض على القتل؛ وذلك أنّ "التعاون مع المستوطنين ومنهم جمعيّة عطيرت كوهانيم" هي جرم وخيانة وطنيّة وقد تعرّض مرتكبها للقتل أو للمحاكمة القاسية وَفق القانون الفلسطينيّ.
  6. من هنا، ومع احتفاظنا بحقّنا الكامل في تقديم دعوى قضائيّة ضدّ صحيفتكم بالتهم المذكورة أعلاه، نطالبكم بما يلي:

- نشر هذا الردّ كاملًا دون إضافة أو نقصان.

- الكشف عن أسماء الأشخاص الذين يقفون وراء هذا البيان، ليتسنّى لنا رفع الدعاوى القضائيّة ضدّهم.

- تقديم الاعتذار الرسميّ على الصفحة الأولى من صحيفتكم في اليوم الذي يُنشر فيه هذا البيان.