بريطانيا وفرنسا توافقان على إرسال قوات إضافية إلى سوريا لسد فراغ الانسحاب الأميركي

بريطانيا وفرنسا توافقان على إرسال قوات إضافية إلى سوريا لسد الفراغ الناتج من خفض الولايات المتحدة عدد قواتها في البلاد، في حين أن ألمانيا ترفض الطلب الأميركي بنشر قوات برية في سوريا، بحسب ما ذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية.

بريطانيا وفرنسا وافقتا على إرسال قوات إضافية إلى سوريا
بريطانيا وفرنسا وافقتا على إرسال قوات إضافية إلى سوريا

ذكرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية أن بريطانيا وفرنسا وافقتا على إرسال قوات إضافية إلى سوريا لسد الفراغ الناتج من خفض الولايات المتحدة عدد قواتها في البلاد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين "عزم باريس ولندن على زيادة عدد قواتهما الخاصة في سوريا بنسبة تراوح بين 10 و15 في المئة".

وقالت إنّ مجلة "فورين بوليسي" الأميركية وصفت الخطوة البريطانية والفرنسية بالـ "انتصار الكبير" لفريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي.

في المقابل، كشفت الصحيفة البريطانية عن الرفض الألماني للطلب الأميركي بنشر قوات برية في سوريا. ويأتي ذلك في وقت أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة لوحداته المرابطة على الحدود مع سوريا.

وفي هذا السياق، أفادت وكالة "الأناضول" التركية بأن دفعة جديدة من الآليات العسكرية التركية وصلت فجر اليوم الثلاثاء إلى ولاية شانلي أورفا المتاخمة للأراضي السورية.

وكان الجيش التركي أرسل أمس الثلاثاء دفعة من القوات الخاصة التابعة له إلى إقليم هاتاي، أي لواء اسكندرون على الحدود السورية.


الجيش السوري يستعيد كافة النقاط على محور الدرة وعطيرة ونوارة

ميدانياً، أفادت مراسلة الميادين بأن الجيش السوري استعاد كافة النقاط التي دخلها المسلحون على محور الدرة وعطيرة ونوارة بريف اللاذقية الشمالي بعد معارك استمرت حتى مساء الثلاثاء.

وفي ريف حماه، استشهد 3 مدنيين وأصيب 6 آخرون بعدما أطلقت الجماعات المسلحة عدداً من الصواريخ من سهل الغاب الشمالي وجبل الزاوية على بلدتي جورين وعين سليمو.

وبالتزامن مع ذلك، وصل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، دمشق، في  زيارة يلتقي فيها عدداً من المسؤولين السوريين للبحث في ملف لجنة مناقشة الدستور.

وتأتي زيارة بيدرسون إلى سوريا، بعدما زار موسكو الخميس الماضي وأعلن حينها أن "اللجنة الدستورية ستكون باباً لتسوية الأزمة السورية".