واشنطن تعد لحملة دعائية مضادة ضد إيران

صحيفة "وول ستريت جورنال" تكشف أن البيت الأبيض وبالاشتراك مع وزارة الخارجية الأميركية بصدد التحضير لحملة دعائية مكثفة ضد إيران.

الحملة الإعلامية الأميركية تطمح "لاستقطاب عطف الشعب الإيراني بإلقاء اللوم للمصاعب الاقتصادية على قياداته"

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن أن البيت الأبيض يحضر لحملة إعلامية منظمة ضد إيران بإشراف مشترك من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية ترمي لمواجهة "حملة إيران الإعلامية المضللة"، وتطمح "لاستقطاب عطف الشعب الإيراني بإلقاء اللوم للمصاعب الاقتصادية على قياداته، وتقويض العناصر الرافضة للسياسات الأميركية".

وأوضحت الصحيفة أن المبعوث الرئاسي الأميركي لإيران برايان هوك، قام بدخول مبنى السفارة الإيرانية المغلقة في واشنطن، وقام بتصوير شريط فيديو من هناك موجّه للشعب الإيراني، قائلاً إن بلاده "تتطلع لإعادة مفاتيح مبنى السفارة لحكومة إيرانية تمثل الشعب بصدق".

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن الحملة الإعلامية الأميركية تسخّر وسائط التواصل الاجتماعي بما فيها "تغريدات الرئيس دونالد ترامب المباشرة"، لمخاطبة الإيرانيين ووسم #40yearsoffailure، الذي استحدث بالتزامن مع الذكرى الأربعين لقيام الثورة الإيرانية، إضافة إلى شبكة "صوت أميركا.. التي يستمع لها نحو 14مليون فرد أسبوعياً في الداخل الإيراني".

"وول ستريت جورنال" زعمت أن الحملات الإعلامية المتواصلة لإيران ضد الولايات المتحدة "شنّها عناصر مقربون من النظام استطاعوا تقمّص هويات مؤسسات إعلامية كبرى، ومراكز أبحاث، وإغراق شبكات التواصل الاجتماعي بحسابات وهمية، تنشر مقالات خادعة تنتقد الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل".

كما زعمت أيضاً أن "وسائط فيس بوك وتويتر قامتا بحذف المئات من الحسابات الوهمية، بايعاز من الحكومة الأميركية امتثلت لها مثل (فيسبوك)، وأغلقت حسابات أخرى ذات علاقة بإيران، والتي هددت الأميركيين المقيمين في الخارج"، بحسب ما زعمت الصحيفة الأميركية.