رغم المناشدات الدولية... السلطات البحرينية تعدم شابين

جمعية الوفاق البحرينية المعارضة تعلن أن السلطات نفذّت حكم الإعدام بحق الشابين أحمد الملالي وعلي العرب، ومراسل الميادين يفيد بأن ناشط بحريني اقتحم سفارة بلاده في لندن.

منظمات حقوقية دولية حذرت من سابقاً من اعدام الشابين الملالي والعرب

أعلنت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة أن السلطات نفذّت حكم الإعدام صباح اليوم السبت بحق الشابين أحمد الملالي وعلي العرب.

وأشارت الجمعية إلى أن السلطات البحرينية ترفض تسليم جثامين الشهيدين إلى ذويهم لدفنهم، وتحدد مقبرة معينة مع منع الناس من حضور الدفن.

وكانت منظمة العفو الدولية طالبت السلطات البحرينية بإيقاف عملية تنفيذ الإعدام بحق الملالي والعرب على وجه السرعة، واصفة محاكمتهما بـ "الجماعية والجائرة للغاية"، مشيرة إلى أن اعترفاتهم جاءت تحت التعذيب.

منظمة "هيومن رايتس ووتش" قالت في وقت سابق إن الأمن البحرين اعتقل الشابين في 9 شباط/ فبراير 2017، ودانتهما محكمة "بجرائم إرهابية" وحكمت عليهما بالإعدام في 31 كانون الثاني/ يناير 2018 في محاكمة جماعية شابتها مزاعم التعذيب وانتهاكات خطيرة للإجراءات القانونية الواجبة، وفق المنظمة.

وكانت البحرين أنهت وقفاً فعلياً لتطبيق عقوبة الإعدام دام 7 سنوات في كانون الثاني/يناير 2017 عندما أعدمت 3 رجال بتهمة تنفيذ تفجير أسفر عن مقتل 3 من رجال الشرطة، وسط مزاعم بأن الاعترافات انتزعت منهم تحت التعذيب.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل الميادين بأن ناشطاً بحريني اقتحم سفارة بلاده في لندن، ما دفع الشرطة البريطانية إلى فرض طوق أمني حول مبنى السفارة.