لافروف: الوضع في الخليج محفوف بمواجهة عسكرية

وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف يؤكد أن الوضع في الخليج محفوف بمواجهة عسكرية واسعة النطاق بسبب الخطوات المعادية لإيران، ونظيره الألماني يعلن أنّ بلاده لن تشارك في استراتيجية "أقصى الضغوط" الأميركية ضد طهران.

لافروف: الوضع في الخليج محفوف بمواجهة عسكرية بسبب الخطوات المعادية لإيران
لافروف: الوضع في الخليج محفوف بمواجهة عسكرية بسبب الخطوات المعادية لإيران

أكد وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف أن كسر أميركا للاتفاق النوويّ الإيرانيّ سيكون ضربةً خطيرةً لنظام منع الانتشار النووي.

وحذّر من أن الوضع في الخليج محفوف بمواجهة عسكرية واسعة النطاق بسبب الخطوات المعادية لإيران، لافتاً إلى أنّ هذا أمر لا يمكن السماح به

ذكر متحدّث باسم رئاسة الوزراء في بريطانيا أنّ رئيس الوزراء بوريس جونسون والرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بحثا هاتفياً التوتّر الأخير مع إيران وحاجة البلدين إلى العمل معاً في القضية.

وأضاف المتحدّث أن ترامب وجونسون سيلتقيان في قمّة مجموعة الدول السبع في فرنسا في شهر آب/ أغسطس المقبل.

الى ذلك قال ترامب إنّ جونسون سيكون "ممتازاً" في منصبه، وإنه بدأ محادثات تجاريةً مع المملكة المتحدة.

بدوره، أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أنّ بلاده لن تشارك في استراتيجية "أقصى الضغوط" الأميركية ضد إيران.

ماس أوضح أن برلين ستتخذ قراراً بشأن مشاركتها في مهمّة بحرية بقيادة أوروبية لتأمين مضيق هرمز فور حصولها على مزيد من الإيضاح حول طبيعة هذه المهمّة، كما شدّد على أن أي تحرك بشأن مضيق هرمز يجب أن يكون له طابع أوروبي.

وأمس الجمعة أعلن القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي أن القوة البحرية للحرس الثوري سحبت ناقلة النفط البريطانية "ستينا ايمبرو" من بين 4 بوارج أميركية ومدمرة بريطانية الى السواحل الايرانية.

وأعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران في 18 تموز/ يوليو الجاري توقيف الناقلة البريطانية stena impero في مضيق هرمز ونقلها إلى السواحل الإيرانية، موضحاً أنها أوقفت لعدم مراعاتها القوانين الدولية للملاحة.

وأمرت الحكومة البريطانية، برئاسة بوريس جونسون، البحرية الملكية بمواكبة السفن التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هِرمز.