الصومال: نرفض مذكرة التفاهم التي وقعتها إثيوبيا مع "أرض الصومال"

وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي يؤكد أن "أرض الصومال" جزء من أراضي دولة الصومال الفيدرالية. ويدعو إلى دعم موقف بلاده في مواجهة تدخلات إثيوبيا، ورفض مذكرة التفاهم الأخيرة التي وقعتها مع إقليم "أرض الصومال".

  • الصومال: نشكر التضامن العربي معنا وترفض مذكرة التفاهم الإثيوبية مع
    وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي أحمد معلم فقي أحمد

شدّد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، أحمد معلم فقي أحمد، أمس الثلاثاء، على أهمية التضامن العربي ودعم موقف الصومال في مواجهة التدخلات الخارجية، ولا سيما رفض مذكرة التفاهم التي وقعها إقليم "أرض الصومال" ودولة إثيوبيا.

وترأس فقي أحمد مجموعة العمل الوزارية العربية لدعم جمهورية الصومال الفيدرالية في مواجهة الاعتداء على سيادتها ووحدة أراضيها، قبيل انطلاق "اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التحضيري" للقمة العربية الـ33 المنعقد في عاصمة مملكة البحرين، المنامة.

وتحدّث المسؤول الصومالي، في كلمة أمام اللجنة الوزارية المعنية بالصومال، سلّط فيها الضوء على أهم القضايا المتعلقة بعلاقات الصومال مع إثيوبيا والتحديات الداخلية.

وأشار، في حديثه عن السياق التاريخي لعلاقات الصومال مع إثيوبيا، إلى التوترات المستمرة منذ قرون والتي تتميز بالنزاعات الإقليمية والتوسع الإثيوبي.

وقال إن بلاده "قاومت الغزوات الإثيوبية"، واعتبر أن "ظهور حركة الشباب الإرهابية يرجع إلى آثار تدخلات إثيوبيا في الشؤون الداخلية الصومالية" وفق تعبيره.

وبشأن الوضع القائم في إقليم شمال غرب الصومال "إقليم أرض الصومال" أكد فقي أحمد أن السلطات الصومالية "تعترف به كإحدى الولايات المكونة للصومال وجزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية".

وفي معرض حديثه عن التقدم الذي أحرزته الصومال في مجالات الأمن والاقتصاد والسياسة، أقر الوزير الصومالي بوجود تحديات تفرضها الأزمات الدبلوماسية التي تؤثر في الاستقرار الإقليمي.

كما أعرب عن تقديره لدعم الدول العربية، وحث على "اتخاذ المزيد من الإجراءات لمعالجة تدخل إثيوبيا في الشؤون الداخلية للصومال".

ورداً على تصرفات إثيوبيا، أعلن الوزير قرار الصومال استدعاء سفيرها من أديس أبابا ومغادرة سفير إثيوبيا من البلاد، ودعا إلى التعبئة الدبلوماسية في المحافل الدولية لمواجهة انتهاكات السيادة.

كما ناشد الدول العربية واللجنة الوزارية تعزيز الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية الصومالية، معرباً عن امتنانه لحفاوة الضيافة التي قدمتها مملكة البحرين، ونقل الوزير فقي تحيات فخامة الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية.

اقرأ أيضاً: "عادّاً إياها انتهاكاً لسيادته.. الصومال يطالب بإلغاء اتفاقية إثيوبية مع "أرض الصومال"