سولسكاير يُعيد زمن فيرغيسون أمام مانشستر سيتي

مانشستر يونايتد يُلحق الهزيمة بضيفه وغريمه مانشستر سيتي بنتيجة 2-0 وتشلسي يتفوّق على ايفرتون بنتيجة 4-0.

  • سولسكاير يُعيد زمن فيرغيسون أمام مانشستر سيتي
    مانشستر يونايتد حقّق الفوز على سيتي ذهاباً وإياباً

ألحق مانشستر يونايتد الهزيمة بضيفه وغريمه مانشستر سيتي بنتيجة 2-0، في قمة المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الانكليزي لكرة القدم، ليحافظ على آماله بالحصول على المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وهي المرة الأولى التي يحقّق فيها يونايتد الفوز ذهاباً وإياباً في موسم واحد على سيتي منذ زمن "السير" الاسكتلندي أليكس فيرغيسون في موسم 2009-2010، بعد أن سبق له الفوز ذهاباً على ملعب الاتحاد في المرحلة السادسة عشرة في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ورفع فريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير رصيده إلى 45 نقطة في المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط عن تشلسي الرابع، ومتقدّماً بنقطتين عن ولفرهامبتون السادس وشيفيلد السابع، علماً أن الأخير يملك مباراة مؤجلة.

ومن جهته، مني فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا بطل الموسمين الماضيين الذي افتقد لجهود صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين لاصابة في الكتف، بهزيمته السابعة هذا الموسم في الدوري وبقي في المركز الثاني بفارق 25 نقطة عن ليفربول المتصدر، إلا أنه يملك مباراة مؤجلة.

وسجل الفرنسي أنطوني مارسيال (30) والاسكتلندي سكوت ماكتوميناي (90+6) هدفي أصحاب الارض الذين حققوا فوزهم الثاني عشر هذا الموسم في الـ "بريميير ليغ" وحافظوا على سجلّهم خالياً من الهزائم في آخر عشر مباريات في جميع المسابقات.

 

تشلسي يقسو على ايفرتون برباعية
وفي لندن، حقّق تشلسي فوزاً هاماً وكبيراً على ضيفه ايفرتون برباعية نظيفة، ليعزّز مركزه الرابع في ظل الصراع الشرس عليه.

وتناوب كل من مايسون ماونت (14)، الاسباني بيدرو (21)، البرازيلي ويليان (51) والفرنسي أوليفيه جيرو (53) على تسجيل أهداف فريق المدرب فرانك لامبارد الذي عوّض تعادله المخيب (2-2) مع بورنموث في المرحلة السابقة.

وقال لامبارد: "لا زالت الطريق طويلة، لا زالت (المنافسة على المركز الرابع) متقاربة... المسألة بين أيدينا ولكن بالطبع لن أقول أننا المرشحون. لقد عانينا من عدم استقرار في بعض فترات هذا الموسم".

أما ايفرتون الذي يطمح أقلّه لتحقيق المركز الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي "بوروبا ليغ"، فقد تضاءلت آماله بعد الخسارة الثالثة تحت إشراف الإيطالي كارلو أنشيلوتي مقابل خمسة انتصارات وثلاثة تعادلات وبقي في المركز الثاني عشر برصيد 37 نقطة.

وهي الخسارة الأقسى لأنشيلوتي في مسيرته التدريبية في منافسات الدوري بعد أن مني أيضاً بخسارة برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الاسباني حين كان مدرباً لريال مدريد في شباط/فبراير 2015.