نيمار من البرازيل: لا للعنصرية

نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، البرازيلي نيمار دا سيلفا، يُبدي تضامنه مع حملة الاحتجاجات ضد العنصرية، وعنف الشرطة في الولايات المتحدة، بالالتحاق بحملة "Black Out Tuesday" التي دعا إليها عالم المثقفين.

  • نيمار من البرازيل: لا للعنصرية
    انضمّ نيمار إلى حملة رفض مقتل جورج فلويد

أبدى نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، البرازيلي نيمار دا سيلفا، تضامنه مع حملة الاحتجاجات ضد العنصرية، وعنف الشرطة في الولايات المتحدة، بالالتحاق بحملة "Black Out Tuesday" التي دعا إليها عالم المثقفين.

وكتب نيمار عبر صفحته في "إنستغرام": "حياة السود تهمّنا".

وأرفق نجم المنتخب البرازيلي رسالته بصورتين: الأولى باللون الأسود، والثانية لأحد وشومه مكتوب عليه كلمة "الإيمان".

وانضم اللاعب البالغ ـ28 عاماً بذلك إلى الحملة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرفض مقتل الأميركي الأفريقي، جورج فلويد، الأسبوع الماضي على يد شرطي من بلاده في مدينة مينيابوليس، في سلسلة جديدة من عنف الشرطة في الولايات المتحدة ضد أصحاب البشرة السمراء.

وتسبّب هذا الحادث في موجة احتجاجات واضطرابات في المدن الأميركية الرئيسية، والمستمرّة حتى هذه اللحظة، وأجبرت بعض السلطات المحلية على فرض حظر التجوال.

ويتواجد نيمار منذ آذار/ مارس الماضي في الحجر الصحي في ريو دي جانيرو بسبب فيروس "كورونا"، حيث ينفّذ برنامجاً بدنياً مع المعدّ البدني الخاص به.