بنزيما وراموس كلمة السر!

راموس وبنزيما كانا أبرز لاعبين في مسيرة ريال مدريد نحو حصد لقب الدوري الإسباني.

  • بنزيما وراموس كلمة السر!
    بنزيما وراموس كلمة السر!

يعتبر الثنائي سيرجيو راموس والمهاجم الفرنسي كريم بنزيما، اللبنة الأساس، إلى جانب المدرب زين الدين زيدان، في حصول ريال مدريد على لقب الدوري للمرة الأولى منذ 3 سنوات. 

وقد ترك المهاجم الفرنسي كريم بنزيما بصمته المتميّزة على ريال مدريد هذا الموسم، بعد أن نصّب نفسه هدّافاً للملكي برصيد 21 هدفاً في "الليغا"، إضافة إلى 8 تمريرات حاسمة، بل إنّ المهاجم "المخضرم" الذي وفد إلى "البيرنابيو" قبل 11 عاماً، كان حاسماً في مناسبات عديدة، فبنزيما هو القيمة الثابتة "للملكي"، بعد أن غادر رونالدو ريال مدريد.

وتضاربت الآراء حول خليفته، لكنَّ بنزيما شرع بارتداء القميص الهجومي، وخصوصاً مع تألقه هذا الموسم، بعد أن شارك أساسياً في 37 مباراة في الدوري، وأيضاً تصدّر قائمة هدّافي "الميرنغي"، إضافى إلى صناعة  8 أهداف، وسدّد 100 مرة على مرمى الخصوم، ولم ينل أي بطاقة ملونة طوال مشوار الدوري.

المهاجم الفرنسي الذي يقترب من الثالثة والثلاثين، كان الحجر الأساس لدى كل المدربين الذين تعاقبوا على الريال منذ أن التحق بالفريق، حيث توّج بلقب دوري الأبطال 4 مرات، إضافةً إلى الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسبانية والأوروبية وكأس العالم للأندية.

وقد تجاوز بنزيما بأدائه الاستثنائي كل الانتقادات التي طالته، بوصفه "مضيّع الفرص"، بعدما سجّل وصنع واستمر في تطوير أدائه، معزّزاً ثقة مدربه ومواطنه زيدان، الذي عوّل عليه لصنع الإنجاز. 

وبالنسبة إلى القائد الهدّاف سيرجيو راموس، فإنّه يعتبر العامل الحاسم في تتويج الريال، بعد العودة جرّاء التوقف الذي فرضه تفشّي وباء كورونا، حيث سجّل أهدافه مانحاً فريقه 10 انتصارات متتالية أعطت اللقب لكتيبة زيدان، الذي اعتمد على مبدأ المداورة بين اللاعبين على مختلف الأصعدة.

من هو راموس المتألّق؟

  • سيرجيو راموس (تويتر)
    سيرجيو راموس (تويتر)

لاعب واحد لا يستطيع أي مدرّبٍ أن يستغني عنه، هو سيرجيو راموس، المدافع الإسباني الذي ولد في الأندلس، وطاب له المقام في مدريد منذ 15 عاماً. اللاعب الذي انتقد لكثرة حصوله على البطاقات الملوّنة، جرّاء الأخطاء التي يرتكبها، توّج بلقب الدوري 5 مرات، وأحرز الألقاب في كلّ المسابقات المحلية والقارية والعالمية. 

نعم، "المطرقة" فضّل جمع النقاط بمفرده للفريق بعد العودة، حيث سجّل 11 هدفاً، من بينها 6 ركلات جزاء، ليدخل تاريخ "الليغا" كأكثر المدافعين تسجيلاً للأهداف، متجاوزاً أرقاماً صمدت لعقود.

ولم يبرع اللاعب الذي لعب إلى جانب زيدان وبيكهام في تنفيذ ركلات الجزاء فقط، بل تألَّق برأسياته وتسديد الركلات الحرة، وأيضاً من خلال الانطلاق "كالسهم" إلى منطقة الخصم والتوغّل والتسجيل. 

ولم يكتفِ الدولي الإسباني بالتألّق الهجومي، بل حرم الخصوم من هزّ شباك الحارس كورتوا، ليحصل "الملكي "على لقب أفضل دفاع في إسبانيا والقارة العجوز.

إذاً، بنزيما وراموس شكّلا الدعامة الأساسية لفريق متألقٍ بقيادة "المبدع" زيدان، من أجل الحصول على هذا اللقب الغالي "للملكي" الإسباني بلاعبيه وجمهوره العريق.