قرعة دوري الأبطال وأفضل لاعب في أوروبا اليوم

قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا للموسم الجديد تقام اليوم وتشهد منح جائزة أفضل لاعب في القارّة وجوائز أخرى.

  • كيف ستكون المجموعات ومن سيكون أفضل لاعب؟
    كيف ستكون القرعة ومن سيكون أفضل لاعب؟

تُقام مساء اليوم في جنيف السويسرية قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا للموسم الجديد بعد ستة أسابيع على تتويج بايرن ميونيخ الألماني باللقب السادس في تاريخه عقب موسم تأخّر كثيراً بسبب تفشّي فيروس كورونا قبل أن يُستكمل وراء أبواب موصدة.

ولم يتغيّر أي شيء بالنسبة للوضع الصحي منذ أن رفع النادي البافاري الكأس القارية، إذ لا يزال كورونا متفشّياً ما اضطر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في الموسم الماضي إلى استكمال البطولة من ربع النهائي في لشبونة البرتغالية ومن مباراة واحدة.

وستكون القرعة اليوم ضمن برنامج توزَّع فيه جوائز الاتحاد القاري لأفضل لاعب ولاعبة ومدرّب ومدرّبة أيضاً، وقد تسبب كورونا في نقل الحفل من أثينا إلى استوديوهات محطة "أر تي أس" في جنيف من دون الحضور التقليدي للضيوف.

وسيتواجد بايرن ضمن المستوى الأول إلى جانب إشبيلية بطل مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، إضافة الى الأندية المتوَّجة بطلة في الدوريات الأعلى تصنيفاً، وهي ليفربول الإنكليزي، ريال مدريد الإسباني، يوفنتوس الإيطالي، بورتو البرتغالي، وزينيت سان بطرسبورغ الروسي.

ويفرض هذا الأمر مواجهات قوية، في ظل وضع برشلونة وأتلتيكو مدريد الإسبانيين، ثلاثي إنكلترا تشلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، وبوروسيا دورتموند الألماني وأياكس أمستردام الهولندي في المستوى الثاني، وفرق مثل إنتر ميلان وأتالانتا الإيطاليين، لايبزيغ الألماني ومرسيليا الفرنسي في المستويين الثالث والرابع.

 

أفضل لاعب ومدرب

ستحظى جائزة أفضل لاعب في أوروبا أهمية إضافية هذا العام في ظل إلغاء جائزة الكرة الذهبية بسبب كورونا، ويبدو الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي وزميله في بايرن ميونيخ الحارس مانويل نوير الأقرب لحصدها.

ويتفوّق ثنائي الفريق البافاري في الترجيحات بفارق منطقي على البلجيكي كيفن دي بروين الذي خسر لقب الدوري الإنكليزي مع فريقه مانشستر سيتي وخرج من دوري أبطال أوروبا، برغم تألقه الكبير.

وكان المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك أحرز الجائزة العام الماضي بعد بروزه مع ليفربول الإنكليزي وقيادته إلى لقب دوري الأبطال.

وسيطر بايرن على لائحة العشرة الأوائل لأفضل اللاعبين بوجود أيضاً توماس مولر (6)، الإسباني تياغو ألكانتارا المنتقل إلى ليفربول (8) وجوشوا كيمتيش (9).

وتألّق ليفاندوفسكي الموسم الماضي وسجّل 34 هدفاً في صدارة هدّافي "البوندسليغا"، و15 هدفاً في صدارة هدّافي دوري الأبطال. 

وفي نهاية آب/ أغسطس الماضي، رأى مدرّبه هانز - ديتر فليك وجوب حصوله على جائزة أفضل لاعب في العالم المقدّمة من الفيفا، والتي لم يتأكّد حتى الآن منحها هذا العام.

من جهته، استهلّ نوير موسمه في ظلّ جدال حول أحقيته بشغل مركز الحارس الأساسي في منتخب ألمانيا، في منافسة مع مارك - أندريه تير شتيغن حارس برشلونة الإسباني.

لكن نوير تألّق في الموسم ولعب دوراً رئيسياً بتتويج بايرن باللقب الأوروبي.

ويمكن أن يصبح نوير أول حارس يحرز جائزة فردية كبرى، منذ العملاق السوفياتي السابق ليف ياشين المتوَّج بالكرة الذهبية عام 1963.

ولدى المدربين، سيحرز الجائزة مدرب ألماني حيث انحصرت المنافسة بين فليك (بايرن ميونيخ)، يورغن كلوب (ليفربول) وجوليان ناجلسمان (لايبزيغ).

وتتنافس على جائزة أفضل لاعبة كل من الفائزتين بدوري بطلات أوروبا مع ليون: ويندي رينار والإنكليزية لوسي برونز المنتقلة إلى مانشستر سيتي، بالإضافة إلى الدنماركية برنيل هاردر المنتقلة إلى تشلسي من فولفسبورغ الألماني.

وعلى جائزة أفضل مدرب أو مدربة في أندية السيدات، يتنافس الإسباني لويس كورتيس (برشلونة)، الألماني ستيفان ليرش (فولفسبورغ) والفرنسي جان-لوك فاسور (ليون).