روني صيقلي من كرة السلّة إلى الموسيقى الإلكترونيَّة الصّاخبة

روني صيقلي لاعب كرة سلة أميركي من أصول لبنانية، انتقل من كرة السلة ليصبح مُنسِّق موسيقى "دي جيه".

  • روني صيقلي
    روني صيقلي
  • روني صيقلي مع ميامي
    روني صيقلي مع ميامي
  • روني صيقلي مع  ميامي في مواجهة مايكل جوردان
    روني صيقلي مع ميامي في مواجهة مايكل جوردان

روني صيقلي أميركيّ من أصول لبنانيّة. هو أول عربيّ تطأ قدماه أرضية ملاعب الدوري الأميركي لكرة السلة "NBA". ولد روني في العاصمة اللبنانية بيروت في العام 1965. غادرها عندما كان عمره 9 سنوات برفقة أهله إلى اليونان، قبل أن ينتقل بعدها إلى الولايات المتحدة، حيث أكمل دراسته الجامعية، مشاركاً في الوقت نفسه في دوري الجامعات، فتألّق كلاعب يتمتع بمواهب كثيرة، ساعدته في ذلك بنيته الصلبة وطوله الفارع الذي يبلغ مترين وعشرة سنتيمترات.

أصبح صيقلي لاعباً مميزاً بعد انضمامه إلى ميامي هيت في دوري السلة الأميركي. دافع عن ألوان غولدن ستايت واريورز، ثمّ أورلاندو ماجيك، وبعدها نيوجيرسي نيتس، إلى أن أنهى مسيرته الاحترافية في العام 2000 مع فريق برشلونة الذي لعب معه لموسمين كاملين، كما شارك مع المنتخب اللبناني في استحقاقاته القارية.

بعد سنوات قضاها في دوري السلة الأميركي للمحترفين، دافع خلالها عن ألوان العديد من الفرق، اختار وجهة أخرى مغايرة تماماً، تمثلت بولوج عالم الموسيقى، على الرغم من بعض الانتقادات التي طالته.

فضّل صيقلي عالم الفن والموسيقى، وأنشأ شركة صغيرة لتنشيط الحفلات ليصبح منسق  موسيقى "DJ"، وهو الأمر الذي يجيد التحكّم به والإبداع فيه. قيل عنه الكثير بعد هذه النقلة النوعية غير المنتظرة في حياته من ملاعب السلّة إلى مسارح الرقص على إيقاعات الموسيقى الإلكترونية.

يقول صيقلي: "أنا أقوم بشيء أحبّه، ولا أحتاج فيه إلى تصريح أو موافقة من أحد، صغيراً كان أم كبيراً". ويتابع: "لا أريد أن يفهم الناس أنّني أخطأت بالعمل في هذه المهنة، وإنّما اخترتها لإسعاد الآخرين ونشر المحبة بين الناس عن طريق الموسيقى، وأشعر حالياً بالمشاعر نفسها التي كنت أشعر بها عندما كنت ألعب في ميامي هيت قبل 20 عاماً".

روني صيقلي نقل الموسيقى الحماسية بعد ذلك إلى ملاعب السلّة عن طريق الوكلاء، كما هو الحال في ملعب "تويوتا سنتر" في هيوستن، وخصوصاً في ظلّ غياب الجمهور جراء جائحة كورونا، لينقل صيقلي موسيقاه إلى ملاعب كرة السلة، مواصلاً الترحال بين بيروت وميامي؛ المدينة الّتي يقول عنها إنّها تشبه كثيراً بأجوائها وحيويّة سكانها مسقط رأسه بيروت.