في مثل هذا اليوم.. ولد الـ"Special One"!

جوزيه مورينيو واحد من الأسماء اللامعة في عالم التدريب، يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ58. سنستعرض هنا أبرز محطات مسيرته وانطلاقته.

  • مورينيو بعد تفوق إنتر على برشلونة في ملعب
    مورينيو بعد تفوق إنتر على برشلونة في ملعب "كامب نو" في العام 2010 (أرشيف)
  • مورينيو بطلاً لدوري أبطال أوروبا مع بورتو (أرشيف)
    مورينيو بطلاً لدوري أبطال أوروبا مع بورتو (أرشيف)
  • مورينيو بطلاً لدوري أبطال أوروبا مع إنتر (أرشيف)
    مورينيو بطلاً لدوري أبطال أوروبا مع إنتر (أرشيف)
  • مورينيو بطلاً للدوري الإنكليزي الممتاز (أرشيف)
    مورينيو بطلاً للدوري الإنكليزي الممتاز (أرشيف)

كثيرة هي الأسماء التي حفرت اسمها في تاريخ كرة القدم، والحديث هنا ليس عن أسماء اللاعبين فقط، إنما عمن يدير هؤلاء اللاعبين. إننا نتحدث عن المدربين. معظم المديح يعود إلى اللاعبين لأنهم في الواجهة دائماً، وقليلٌ من المديح يعود إلى المدربين، ولكن المديح ينمو وينمو لمن يقف خلف الخطوط كلما ازدادت الألقاب.

يتلقى المدرب الكثير من الانتقادات عندما تسوء النتائج، وعليه دائماً أن يكون حاضراً للمواجهة. ومن المدربين الذين يعرفون كيف يواجهون بشجاعة وبلسان سليط وكلمات لاذعة، جوزيه مورينيو، الملقب بالـ"Special one".

عاش مورينيو في السنوات الأخيرة أياماً قاسية، وواجه مجموعة من النتائج السيئة في نظر البعض، ففي تجربته التي سبقت تدريب توتنهام عندما كان مدرباً لمانشستر يونايتد، حصد 4 ألقاب، وحل في المركز الثاني. وعلى الرغم من ذلك، تمت إقالته.

يصادف اليوم 26 كانون الثاني/يناير عيد ميلاد "السبيشل وان" الذي اشتهر بصرامته وأسلوبه الفظ عند التحدث إلى الخصوم والصحافيين، ولكن مورينيو لم يشتهر بذلك فقط، إنما سلط هذا الأمر الضوء عليه أكثر، لأنه واحد من أهم المدربين في تاريخ "الجلد المدور".
 
يعد عيد ميلاد البرتغالي مورينيو الـ58 فرصة مثالية للتحدث عن مسيرته الحافلة بالتنقل والألقاب. بدأ مورينيو مسيرته في عالم كرة القدم في العام 1987، مدرباً في فرق الشباب في نادي سيتوبال البرتغالي. بعدها، عمل مدرباً مساعداً في فريق استريلا لمدة موسم واحد. وفي العام 1991، انتقل إلى فريق أوفارينسي مستكشفاً للمواهب.
 
في العام 1993، عمل مساعداً للمدرب في فريق سبورتينغ لشبونة. وبعدها بعام، شغل منصب المترجم. بعدها، تجول في بورتو كمدرب مساعد أيضاً.
 
الرحلة الأولى لمورينيو خارج البرتغال كانت إلى إسبانيا، حيث حط رحاله في مدينة برشلونة بصفته مساعداً للمدرب، وعمل مع كل من بوبي روبسون ولويس فان غال من العام 1996 إلى العام 2000. وفي عامه الأخير، كان مجرد مترجم في الفريق.
 
عاد مورينيو إلى البرتغال لينال منصبه التدريبي الأول في بنفيكا. قضى موسماً واحداً فيه، وذهب إلى أونياو ليريا. ومن هناك عاد إلى بورتو كمدرب في العام 2002. في أول موسم له، حقق لقب الدوري البرتغالي وكأس الاتحاد الأوروبي (اليوروبا ليغ حالياً). وفي موسمه الثاني، حقق اللقب المحلي أيضاً، وانطلق على طريق المجد عندما حصد لقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه المغمور في العام 2004. ومن هناك بدأت قصة جوزيه؛ الرجل الطموح الذي فعل كل شيء في بداية مسيرته.
 
وصل مورينيو إلى تشيلسي بعد ذلك، وحقق مجموعة من الألقاب، من بينها 3 ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز (2005 و2006 و2015 عندما عاد في تجربة ثانية). في إنتر ميلانو الإيطالي، قهر برشلونة، وحقق لقب دوري أبطال أوروبا في العام 2010 إضافة إلى الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا. في ريال مدريد، لم يحقق اللقب الأوروبي، لكنه فاز بلقب الدوري الإسباني وبكأس إسبانيا.

مسيرة مورينيو مليئة بالألقاب، والحديث عن أمجاده لا ينتهي، لكن تذكر بعضها يعطي كل ذي حق حقه، ولعل أبرز ما يجعل مورينيو ناجحاً في مسيرته أنه درب ونجح في عدة بلدان.