كريستيانو رونالدو.. 36 عاماً بينها عقدان في عالم الاحتراف

رونالدو احتفل بعيد ميلاده الـ36 من دون أن يأكل الحلوى، وذلك للحفاظ على لياقته البدنية، فكيف يقوم بذلك؟

  • رونالدو يحتفل بعيد ميلاده الـ36
    رونالدو يحتفل بعيد ميلاده الـ36

احتفل كريستيانو رونالدو، الجمعة (5 شباط/فبراير)، بعيده الـ36 من دون أن يأكل الحلوى حفاظاً على لياقته. واكتفى بقطع القالب المزيّن بعلم البرتغال، في حين يتساءل الكثيرون: ما سرّ لياقته؟

ينام كريستيانو رونالدو ستّ مرّات في اليوم الواحد، وهو شرط بدنيّ أساسيّ للياقته، ليكون المجموع 9 ساعات نوم متقطّعة على مدار 24 ساعة. هذه هي آخر نظرية اقتنع بها نجم كرة القدم. وليس مستغرباً أن يصرف أمولاً باهظة على تطوير لياقته ضمن ميزانية ضخمة تفوق المليون يورو سنوياً.

وفي هذا الصدد، تحدث المعدّ والمعالج البدنيّ في جزيرة مايوركا الإسبانية، إلياس غارسيا، إلى "الميادين"، وشرح أسباب محافظة رونالدو على لياقته.

هكذا يحافظ رونالدو على لياقته 

يقول غارسيا إن العامل الأساسيّ لمحافظة رونالدو على لياقته هو العمل اليومي، فهو محاط بمجموعة مدرّبين محترفين في مجال اللياقة البدنية والتغذية، إضافة إلى متابعة دقيقة من المدرب البدني في منزله، والذي يبقى تحت تصرّفه، مضيفاً: "هذا ما يحتاجه بعض اللاعبين، لذا يفتقدون إلى الدّافع". 

كما يشير غارسيا إلى قول المشرفين على رونالدو إنّه أوّل الواصلين إلى الحصّة التدريبية وآخر المغادرين. النتيجة هنا، في عمر 36 عاماً، رونالدو أفضل هدّاف في تاريخ كرة القدم، وهو في أعلى مستوياته مع يوفنتوس، ولا يمكن الحديث أكثر عنه.   

وفي ما يخص تفوق رونالدو على بيليه كأفضل هداف في تاريخ كرة القدم، يعلق غارسيا بالقول: "صحيح. عن عمر 36 عاماً، أصبح النجم البرتغاليّ أفضل هدّاف عالميّ، متخطّياً الرّقم القياسي، وهو 762 هدفاً. حتى الأمس القريب، كان هذا الإنجاز يعود إلى البرازيليّ بيليه، لكنّ رونالدو خطف منه اللقب الفرديّ". 

سجل رونالدو خلال فترة الإغلاق في إيطاليا، العام الماضي، نسبة سرعة أعلى من معدّله الطبيعي. الأمر أدهش المشرفين عليه، وذلك نتيجة عمله الدؤوب في منزله، تماماً كما فعل حين أصيب بفيروس كورونا.

تخجل الأرقام أمام مسيرة رونالدو الحافلة، كما كان خجولاً في طفولته الفقيرة والمعدمة. ذلك الطفل الذي كان يلعب في أزقة مدينة فونشال، في جزيرة ماديرا البرتغالية، والتي أصبح مطارها اليوم يحمل اسمه، حمل بدوره اسم الجزيرة إلى العالم بأسره.