بلاتر يعتزم البقاء في رئاسة "الفيفا" حتى الإنتخابات

محامو جوزيف بلاتر ينقلون عنه بأنه يعتزم البقاء في رئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم حتى موعد انتخاب خلف له وبأنه "لم يخرج عن القانون أو العرف".

جوزيف بلاتر


أكد جوزيف بلاتر عزمه البقاء في منصبه رئيساً للإتحاد الدولي لكرة القدم حتى موعد انتخاب خلف له في شهر شباط/ فبراير المقبل وبأنه "لم يخرج عن القانون أو العرف"، وفقاً لبيان نشره محامو السويسري الذي فتحت النيابة العامة السويسرية تحقيقاً جنائياً معه في شبهات "سوء إدارة واستغلال الثقة".


وأوضح البيان: "الرئيس بلاتر تحدث مع العاملين بالفيفا وأخطرهم بأنه يتعاون مع السلطات وأكد أنه لم يخرج عن القانون أو العرف، وأكد أنه سيستمر في منصبه كرئيس للفيفا".


وأشار البيان إلى أن بلاتر أطلع السلطات السويسرية على أن رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الفرنسي ميشال بلاتيني، قام بعمل ثمين كمستشار للرئيس في 1998، مشيراً إلى أن المبالغ التي تقاضاها كانت مقابل جهوده.


وأضاف البيان، الذي يحمل توقيع محاميي بلاتر في زيوريخ لورينز ارني وارني برون فورير ومحاميه في الولايات المتحدة ريتشارد كولين: "نظراً لأن التحقيقات لا زالت مستمرة، فإن الرئيس بلاتر لن يجيب حالياً على مزيد من الأسئلة".


وعاد بلاتر أمس إلى مكاتب الفيفا في زيوريخ بعد ثلاثة أيام من إعلان النيابة السويسرية فتح تحقيق معه في شبهات سوء إدارة واستغلال الثقة، وأخذ أقواله وتفتيش مكتبه.


وتتهم النيابة العامة بلاتر بتوقيع تعاقد يخالف مصالح الفيفا مع الإتحاد الكاريبي لكرة القدم الذي يرأسه الترينيدادي جاك وارنر، نائب رئيس الفيفا السابق، الذي يحظى بعلاقات وطيدة مع السويسري.


ورأت النيابة العامة أنه بتوقيع هذا التعاقد، فقد أضرّ بلاتر بالإتحاد الدولي للعبة، خصوصاً مؤسسة الفيفا للتسويق وحقوق البث التلفزيوني، ما يمثل وفقاً للنيابة العامة "انتهاكاً لمهامه الإدارية".


كما تعتقد النيابة العامة أن بلاتر قام بدفع مبلغ مليوني يورو لبلاتيني كان مخصصاً "على الأغلب" لأعمال بين 1999 و2002، لكن لم يتم صرفه إلا عام 2011، ما يعد "إضراراً بالفيفا".


بلاتيني يعرض المساعدة على لجنة القيم

من جهته أيضاً، أفاد بلاتيني بأنه عرض التحدث مع لجنة القيم في الفيفا للمساعدة في حل أي أمور متعلقة بحصوله على مبلغ المليوني يورو.


وفي خطاب إلى أعضاء الإتحاد الأوروبي لكرة القدم كرر بلاتيني أنه "ليس متهماً بارتكاب أي مخالفة" من قبل السلطات، وبأن المدفوعات "كانت قانونية".

وقال الفرنسي: "أودّ توضيح أنه بالنسبة للفترة من 1998 إلى 2002 كنت موظفاً في الفيفا وأعمل على عدد كبير من الأمور المتعلقة بكرة القدم".

وأضاف: "كنت متفرغاً بشكل كامل ومهامي كانت معروفة للجميع. تمّت الموافقة على هذا الأجر وقتها وبعد المدفوعات المبدئية تم دفع القيمة المتبقية التي تبلغ مليوني فرنك سويسري في فبراير  (شباط) 2011".

وتابع قائلاً: "الدخل كشفت عنه بالكامل للسلطات وفقاً للقانون السويسري".

وأجرى مدّعون سويسريون مقابلة مع بلاتيني يوم الجمعة الماضي في اليوم نفسه الذي واجه فيه بلاتر استجواباً من مكتب المدعي العام.

وقال نجم الكرة السابق إن وضعه في هذه المقابلات مع السلطات "لم يكن كشخص متهم بارتكاب أي مخالفة لكن ببساطة كشخص يقدم معلومات".

ولم يشرح بلاتيني (60 عاما) سبب دفع هذه الأموال بعد تسع سنوات من انتهاء عمله في الفيفا، لكنه قال أنه يودّ تبرئة ساحته سريعاً.

وقال: "كتبت اليوم إلى لجنة القيم في الفيفا لأطلب أن أتقدم وأزوّدها بأي معلومات إضافية ربما تحتاجها من أجل توضيح هذه المسألة".

وأضاف: "أدرك أن هذه الأحداث قد تسبب ضرراً لصورتي وسمعتي وبالتالي سمعة الإتحاد الأوروبي لكرة القدم. لهذه الأسباب أودّ استخدام كل طاقتي لضمان حل أي أمور أو سوء فهم بأقصى سرعة ممكنة".