أزمة "الفيفا" تعود إلى الواجهة: إعفاء فالك من منصبه وإحالته إلى التحقيق

الإتحاد الدولي لكرة القدم يتخذ قراراً بإعفاء سكرتيره العام، جيروم فالك، من منصبه "بأثر فوري وحتى إشعار آخر"، ويحيله إلى التحقيق للاشتباه بمشاركته في شبكة لبيع تذاكر كأس العالم بمبالغ تفوق السعر الرسمي.

جيروم فالك
أفاد الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه أعفى سكرتيره العام، الفرنسي جيروم فالك، من منصبه "بأثر فوري وحتى إشعار آخر".
وأوضح الفيفا في بيان أنه تم إعفاء فالك من منصبه "بعد العلم بسلسلة من المزاعم المرتبطة بالسكرتير العام" وأنه "طلب من لجنة الأخلاق بالفيفا فتح تحقيق رسمي".
وتولى فالك منصب السكرتير العام منذ 2007، وتتعلق المزاعم ضده - وفقاً لتقارير الصحافة الدولية في الساعات الأخيرة - بالاشتباه بمشاركته في شبكة لبيع تذاكر كأس العالم لكرة القدم بمبالغ تفوق السعر الرسمي.
ويعمّق قرار إعفاء فالك من منصبه الأزمة داخل الإتحاد الدولي للعبة على خلفية فضائح الفساد المتورط فيها الكثير من مسؤوليه ورؤساء اتحادات وطنية وقارية.
واعتُقل سبعة من قيادات "فيفا" في أواخر مايو/آيار بزيوريخ خلال مشاركتهم في الجمعية العمومية للإتحاد الدولي والتي تم خلالها إعادة انتخاب السويسري جوزيف بلاتر لرئاسة الفيفا.
وطلبت الولايات المتحدة التي تحقق في شبهات الفساد، من سويسرا، ترحيل كل المتورطين إليها، لكن واحداً من المعتقلين فقط هو الذي وافق على ترحيله.
وتم التصديق أمس على ترحيل معتقل ثان وهو الأوروغواياني أوخينيو فيغيردو، نائب رئيس الإتحاد الدولي السابق، واتحاد أميريا الجنوبية (كونميبول)، ولكنه لا يزال بإمكانه الطعن أمام المحكمة الجنائية الفيدرالية في سويسرا.
ولا يزال الخمسة الآخرون قيد الإعتقال في سويسرا انتظاراً لصدور قرارات في قضايا ترحيلهم.
ومن المقرر أن يعقد "فيفا" جمعيته العمومية الإستثنائية القادمة في فبراير/ شباط لاختيار خليفة بلاتر الذي تقدم باستقالته بعد أيام من إعادة انتخابه، في خضمّ أزمة الفساد بالفيفا.