بلاتر يستقيل من رئاسة "الفيفا"

جوزيف بلاتر يفاجىء الأوساط الكروية بتقديم إستقالته من رئاسة "الفيفا" عقب أربعة أيام فقط من إعادة انتخابه لولاية خامسة.

جوزيف بلاتر
بعد أربعة أيام فقط من إعادة انتخابه رئيساً للإتحاد الدولي لكرة القدم لولاية خامسة على التوالي، فاجأ السويسري جوزيف بلاتر الأوساط الكروية في العالم بإعلانه الإستقالة من منصبه منهياً مسيرته التي دامت 40 عاماً في "الفيفا". 

وأعلن بلاتر (79 عاماً) القرار خلال مؤتمر صحفي في زيوريخ عقب ستة أيام من مداهمة الشرطة السويسرية - بناء على طلب من السلطات الأميركية - لفندق في المدينة السويسرية واعتقاله لعدد من مسؤولي الفيفا.

وأعيد انتخاب بلاتر عقب انسحاب منافسه الوحيد الأمير الأردني علي بن الحسين عقب خسارته في الجولة الأولى من التصويت. وحصل بلاتر على 133 صوتاً مقابل 73 لمنافسه في الجولة الأولى.

وقال بلاتر خلال مؤتمر صحفي تمت الدعوة إليه على عجل وعقد عقب 45 دقيقة من التأخير: "على الرغم من أن أعضاء الإتحاد الدولي منحوني تفويضاً جديداً فإنني لا أشعر أنني أملك تفويضاً من الأوساط الكروية بأسرها، من مشجعين ولاعبين وأندية إضافة للناس التي تعيش وتتنفس وتعشق كرة القدم كما نفعل نحن جميعاً في الفيفا".

وأضاف بلاتر: "لهذا السبب فإنني سأدعو لمؤتمر سنوي استثنائي سيعقد في أسرع وقت ممكن وذلك لانتخاب رئيس جديد يخلفني".

وقال دومينيكو سكالا رئيس اللجنة المستقلة للمراجعة والإلتزام التابعة للفيفا إن هناك حاجة لمهلة تمتد لأربعة أشهر لإجراء أي انتخابات رئاسية جديدة.

وأضاف: "سيعود قرار توقيت إجراء انتخابات الرئاسة المقبلة للجنة التنفيذية وستقام في أي فترة في الفترة من ديسمبر وحتى مارس".

وسرت أجواء من التوتر بين العاملين في الفيفا وقارب والتر دي غريغوريو رئيس إدارة الإعلام بالإتحاد الدولي على البكاء أثناء جلوسه خلال إلقاء بلاتر لكلمته.

وقال بلاتر الذي بدأ مسيرته كمسؤول للتطوير في إثيوبيا قبل أن يصبح أميناً عاماً للإتحاد الدولي في الفترة من 1981 وحتى 1988 أن الإنتقادات من خارج الفيفا كان لها تأثير على قراره.

كما انتقد بلاتر هيكل اللجنة التنفيذية التي قال إنه لا يملك أي سيطرة عليها.

وقال: "تضم اللجنة التنفيذية ممثلين للإتحادات ولا نملك نحن أي سيطرة عليهم إلا أن الفيفا يتحمل المسؤولية عن تصرفاتهم. نحتاج لتغيير هيكلي عميق".