رونالدو يفوز بكرته الذهبية الرابعة

البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني يفوز بجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" عن عام 2016 وذلك للمرة الرابعة في تاريخه، فيما حل الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة ثانياً والفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد ثالثاً.

رونالدو حقق إنجازاً غير متوقع بالتتويج مع البرتغال بكأس أوروبا 2016 (صفحة ريال مدريد على فايسبوك)
رونالدو حقق إنجازاً غير متوقع بالتتويج مع البرتغال بكأس أوروبا 2016 (صفحة ريال مدريد على فايسبوك)
كما كان متوقعاً فاز البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني، اليوم الإثنين، بجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول"، عن عام 2016 وذلك للمرة الرابعة في تاريخه.

وحقق "الدون" في عام 2016 دوري أبطال أوروبا مع النادي الملكي، إضافة لكأس السوبر الأوروبي.

أما مع منتخب بلاده البرتغال فقد توج بكأس أوروبا التي أقيمت في فرنسا الصيف الماضي بعدما فاز منتخب "البحارة" على أصحاب الأرض في النهائي بنتيجة 1-0.
وبالإضافة إلى الألقاب الجماعية، تمكن "سي آر 7" من تسجيل العديد من الأرقام القياسية في "اليورو" التي ساعدت "برازيل أوروبا" على معانقة اللقب، فقد بات الهداف التاريخي في تاريخ النهائيات إلى جانب الأسطورة الفرنسية ميشال بلاتيني بـ9 أهداف، فضلاً عن كونه أكثر اللاعبين خوضاً لمباريات في البطولة بـ21 مباراة. 
وكان رونالدو قد فاز بالكرة الذهبية في أعوام 2008 (مع مانشستر يونايتد الإنكليزي)، و2013 و2014 بقميص الملكي.
ووضعت جائزة اللاعب البرتغالي فريقه الملكي في المركز الثاني كأكثر الأندية تتويجاً بالجائزة برصيد ثمان مرات ويعادل رقم يوفنتوس الإيطالي، ليأتي خلف الغريم التقليدي برشلونة، صاحب الـ10 كرات.

وجاء الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي أنطوان غريزمان لاعبا برشلونة وأتلتيكو مدريد الإسبانيين في المركزين الثاني والثالث على الترتيب خلف رونالدو.

وللعام الثاني على التوالي، يعتلي ثلاثية لاعبين من "الليغا" الإسبانية منصة التتويج للجائزة التي ذهبت للنجم البرتغالي الذي أصبح على بعد لقب وحيد خلف ميسي.

وتعد هذه هي المرة العاشرة التي يتواجد خلالها "البرغوث" الأرجنتيني ضمن أفضل ثلاثة لاعبين، بعدما حل ثالثاً في عام 2007 وثانياً في العام التالي، قبل أن يسيطر على الجائزة خلال أربعة أعوام التالية (2009-2012)، ثم يتراجع للمرتبة الثانية في 2013 و2014.

أما الفرنسي غريزمان فسجل اسمه في سجلات المرشحين الثلاثة للجائزة على حساب ثنائي "البلاوغرانا"، البرازيلي نيمار، والأوروغواياني لويس سواريز.

ووصل جريزمان مع فريقه المدريدي إلى نهائي دوري الأبطال قبل أن يخسر اللقب لحساب الجار اللدود ريال مدريد، ونهائي "اليورو" مع منتخب بلاده ولكن اللقب ذهب إلى المنتخب البرتغالي.

وفيما يتعلق بسواريز، هداف "الليغا" الإسبانية الموسم الماضي، فقد حقق أفضل مركز يصل إليه أي لاعب في بلاده عبر التاريخ وهو المركز الرابع.

رونالدو: إنه العام الأفضل في مسيرتي

رونالدو اعتبر أن الجوائز الجماعية هي التي تساعد على الفوز بالجوائز الفردية  (أ ف ب)
رونالدو اعتبر أن الجوائز الجماعية هي التي تساعد على الفوز بالجوائز الفردية (أ ف ب)
وأكد رونالدو في حوار مسجل من ملعب "سانتياغو برنابيو" ونشره تلفزيون مجلة "ليكيب الفرنسية" التي أعلنت عن اسم الفائز بالجائزة "أعتقد أن هذا هو العام الأفضل في مسيرتي، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. الفوز بلقب هام مع البرتغال هو ما كان ينقصني وكانت تلك أهم لحظات حياتي، دون إغفال دوري الأبطال والحصول على أفضل لاعب وهداف البطولة".
وأشار رونالدو، الذي ظهر محاطاً بـ11 كأس لدوري الأبطال التي حصدها الفريق الملكي ومنها إثنان مع البرتغالي، إلى أن فريقه "اعتاد على الفوز بالألقاب"، بينما كان هذا هو اللقب الأول للبرتغال في بطولة أوروبا "اليورو"، وهو ما يعطيه "قيمة أكبر".
وشكر رونالدو زملاءه سواء في "الميرينغي" أو في المنتخب، موضحاً أنه "دون الألقاب الجماعية لن يكن بمقدوره الفوز بهذه الجائزة الفردية".
ولفت اللاعب إلى أن "اللاعبين الذين يمكنهم الحفاظ على قمة مستواهم لسنوات محصورون على أصابع اليد" ولهذا فإنه يشعر بالفخر لفوزه بالجائزة.

"صرخة" رونالدو مجدداً

وظهر رونالدو في مقطع فيديو إلى جانب والدته وإبنه وهو يصرخ مازحاً، مذكراً بصرخة الفرح التي أطلقها لدى فوزه بالكرة الذهبية عام 2014 في زيوريخ السويسرية.

"الليغا" الأكثر تتويجاً بالكرة الذهبية

تمكن 19 لاعباً من أندية إسبانيا من حصد الجائزة
تمكن 19 لاعباً من أندية إسبانيا من حصد الجائزة
وأصبحت "الليغا" الإسبانية عقب فوز كريستيانو الأكثر تمثيلاً بين الدوريات الأوروبية من حيث اللاعبين الحاصلين على الجائزة منذ بدايتها في عام 1956.

وتمكن 19 لاعباً من أندية إسبانيا من حصد الجائزة، بينما يأتي الدوري الإيطالي في المركز الثاني بـ18 لاعب، بينما توج 9 لاعبين من الدوري الألماني  بالجائزة، في الوقت الذي يأتي فيه الدوري الإنكليزي في المركز الرابع بستة لاعبين.