يونايتد يحرز الدوري الأوروبي ويضمن مقعداً في دوري الأبطال

مانشستر يونايتد الإنكليزي يتوج بلقب الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بعدما حقق الفوز على حساب أياكس أمستردام الهولندي بثنائية نظيفة في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "فريندز أرينا" بالعاصمة السويدية ستوكهولم.

تتويج اليونايتد باللقب (أ ف ب)
تتويج اليونايتد باللقب (أ ف ب)
توج مانشستر يونايتد الإنكليزي بلقب الدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بعدما حقق الفوز على حساب أياكس أمستردام الهولندي بثنائية نظيفة في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأربعاء واحتضنها ملعب "فريندز أرينا" بالعاصمة السويدية ستوكهولم.

وبهذا التتويج يضرب المان يونايتد أكثر من عصفور بحجر أولها العودة لاعتلاء منصات التتويج في "القارة العجوز" بعد غياب دام تسع سنوات، منذ الفوز بلقب دوري الأبطال في موسم (2007-08)، وهو اللقب الأول للفريق في "اليوروبا ليغ".

كما أن اليونايتد ضمن الظهور في النسخة المقبلة من دوري الأبطال بعد تغيير لوائح البطولة التي سمحت لبطل الدوري الأوروبي بالمشاركة في النسخة التالية من "التشامبيونز ليغ".

وبدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح ضحايا الإنفجار الذي وقع في ملعب "مانشستر أرينا" شمالي إنكلترا حيث كان يقام حفل للمغنية أريانا غراندي، وأسفر عن مقتل 22 شخصاً وإصابة أكثر من 60 آخرين.

ولم تشهد بداية الشوط الأول فرص خطيرة من جانب الفريقين باستثناء تسديدة من الفرنسي بول بوغبا في الدقيقة الأولى مرت بجوار القائم الأيمن لمرمى الفريق الهولندي.

وجاء أول رد من أياكس بعد مرور نحو 15 دقيقة بعدما سدد المهاجم البوركيني بيرتراند تراوري كرة قوية من داخل المنطقة أمسكها الأرجنتيني سرخيو روميرو بثبات.

وتمكن بوغبا من فض اشتباك النهائي في الدقيقة 18 بعدما افتتح باب التسجيل إثر تسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت في قدم أحد مدافعي الفريق الهولندي وغيرت مسارها داخل الشباك.

وهدأ نسق اللقاء كثيراً بعد الهدف ولم تشهد باقي أحداث الشوط هجمات خطيرة لكلا الفريقين باستثناء محاولات على استحياء للفريق الهولندي، ليعلن الحكم بعد ذلك عن صافة نهائية الـ45 دقيقة الأولى بتقدم منطقي للمان يونايتد.

وضاعف الفريق الإنكليزي النتيجة بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني بأقدام لاعب الوسط الأرميني هنريك مخيتاريان الذي قابل رأسية كريس سمولينغ داخل المنطقة بقدمه وظهره لمرمى الفريق الهولندي.

وساهم الهدف المبكر في ازدياد ثقة لاعبي مانشستر يونايتد في أنفسهم، قابله إحباط من جانب لاعبي أياكس الذين حاولوا دون جدوى اختراق دفاعات اليونايتد.

وكاد البديل جيسي لينغارد أن يقتل اللقاء تماماً قبل النهاية بثلاث دقائق يعدما انطلق بسرعة كبيرة من منتصف الملعب لينفرد بمرمى أياكس ولكن الكرة طالت منه في النهاية لتصل سهلة في يد الحارس أندريه أونانا.

ليرد الفريق الهولندي بفرصة خطيرة بعدما مر دافي كلاسين من سمولينغ داخل المنطقة ثم سدد كرة يسارية ولكن روميرو أمسكها بثبات.

ومرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا عن عودة "الشياطين الحمر" لمعانقة الألقاب القارية من جديد.