بلاتيني يخرج عن صمته ويهاجم بلاتر .. ماذا قال؟

الفرنسي ميشال بلاتيني يخرج عن صمته ويتهم نظيره في الاتحاد الدولي للعبة السويسري جوزيف بلاتر بالوقوف وراء عقوبته في الوقت الذي يثير فيه الشكوك حول ذراعه اليمين سابقاً ورئيس "الفيفا" الحالي، جياني إنفانتينو.

يقضي بلاتيني فترة عقوبة لمدة أربعة أعوام بسبب انتهاك الميثاق الأخلاقي للـ "فيفا" بقبول أموال
يقضي بلاتيني فترة عقوبة لمدة أربعة أعوام بسبب انتهاك الميثاق الأخلاقي للـ "فيفا" بقبول أموال
خرج الفرنسي ميشال بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن صمته واتهم نظيره في الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر بالوقوف وراء عقوبته في الوقت الذي أثار فيه الشكوك حول ذراعه اليمين سابقاً ورئيس "الفيفا" الحالي، جياني إنفانتينو.

وقال بلاتيني خلال حوار مع جريدة "لو موند" نشرته اليوم الخميس "بلاتر لا يهتم سوى بالدفاع عن نفسه. إنه الشخص الأناني الأكبر الذي قابلته في حياتي. دائماً ما كان مهووساً بي، دون الوضع في الإعتبار حالة الحقد التي كان يكنها ناحيتي كوني كنت أحد نجوم كرة القدم في العالم".

ويقضي بلاتيني فترة عقوبة لمدة أربعة أعوام بسبب انتهاك الميثاق الأخلاقي للـ "فيفا" بقبول أموال، مليوني فرانك سويسري في عام 2011 من قبل رئيس الاتحاد حينها، سيب بلاتر، نظير بعض الأعمال التي قام بها في الفترة بين 1998 وحتى 2002.

وقال النجم الدولي السابق في هذا الصدد، في الوقت الذي أقر فيه بـ"خطأه" لعدم إبلاغ اللجان التنفيذية في الاتحادين الدولي والأوروبي بهذا الأمر، "الجميع كان على علم بهذه المبالغ المالية".

وأردف "إذا ما قيل لي حينها أنه كان يجب علي الإعلان عن هذا الأمر، لفعلت. لم يكن لدي أي شيء لأخفيه".

واتهم بلاتيني، خلال المقابلة التي نشرت على أجزاء، بلاتر، الذي يقضي هو الآخر عقوبة التجميد لمدة ست سنوات بسبب تورطه في قضايا فساد، أنه يقف وراء سقوطه، حيث يرى أن المسؤول السويسري كان يبحث عن أي شيء لإلحاق الضرر به حتى لا يكون له خليفة على كرسي الرئاسة.

وشدد على أن بلاتر "قالها لي عدة مرات أنه يريد أن يموت وهو رئيسا للفيفا".

كما أثار اللاعب الشكوك حول تصرف السويسري إنفانتينو الذي تقدم لرئاسة "الفيفا" مستفيداً من تجميد النجم الفرنسي.

وقال في هذا الصدد "قال لي إنه سيتقدم للمنصب وأجبته: افعل ما يحلو لك. لقد قال في جميع الصحف إنه كان سيتنازل عن منصبه لي".

وأشار بلاتيني إلى أن إنفانتينو لم يكن له "دوراً مباشراً" في سقوطه، ولكنه أبدى ضيقه من تصرفه.

وأتم "لقد اتخذ موقفاً رمادياً. ما كان يريده هو أن يتجنب أي منغصات بعد انتخابه".