التأهل في متناول يوفنتوس وليستر لصنع المفاجأة

يوفنتوس يواجه ضيفه بورتو وإشبيلية يحل ضيفاً على ليستر سيتي، الليلة الساعة 21,45 بتوقيت القدس الشريف، في إياب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

أليغري وبونوتشي في حصة تدريبية ليوفنتوس (أ ف ب)
أليغري وبونوتشي في حصة تدريبية ليوفنتوس (أ ف ب)
لا يُنتظر أن يواجه يوفنتوس الإيطالي صعوبة لبلوغ ربع نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم عندما يستضيف الليلة، الساعة 21,45 بتوقيت القدس الشريف، بورتو البرتغالي، في إياب دور الـ 16.

وفاز يوفنتوس ذهاباً 2-0 خارج ملعبه، ويبدو مرشحاً طبيعياً بلغة الأرقام لبلوغ الدور ربع النهائي والسعي لإحراز اللقب القاري الأبرز للمرة الأولى بعد غياب 21 عاماً، عندما أحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه على حساب أياكس أمستردام الهولندي (المرة الأولى عام 1985).

وتبدو أفضلية نادي "السيدة العجوز" شبه قاطعة أمام بورتو، إذ أن لا بديل للأخير من الفوز 3-0 للتأهل إلى ربع نهائي البطولة التي أحرزها للمرة الأخيرة عام 2004. إلا أن يوفنتوس لم يخسر على ملعبه منذ آب/ أغسطس 2015، ولم يخسر في دوري الأبطال هذا الموسم.

وتخطى يوفنتوس الذي حل وصيفاً في أوروبا ست مرات آخرها عام 2015، دور المجموعات في البطولة بأربع انتصارات وتعادلين، ثم حقق الفوز الخامس ذهاباً على بورتو.

ويتصدر يوفنتوس جدول ترتيب الدوري الإيطالي بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيه روما، ويبدو في طريقه للاحتفاظ باللقب.

ويصارع فريق المدرب ماسيميليانو أليغري على ثلاث جبهات، إذ بلغ أيضاً نصف نهائي كأس إيطاليا وتغلب ذهاباً على نابولي 3-1.

وفي التوقيت ذاته، يسعى ليستر سيتي لإنقاذ موسمه الذي يحتل فيه المركز الخامس عشر في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، على بعد ثلاث نقاط فقط من أول الهابطين إلى الدرجة الأولى عندما يستضيف إشبيليه الإسباني في الإياب.

وخسر ليستر ذهاباً أمام إشبيلية 1-2، إلا أن الهدف الذي سجله مهاجمه جايمي فاردي أبقى على حظوظ النادي في أولى مشاركاته بدوري الأبطال، بعدما أحرز الموسم الماضي بشكل مفاجئ لقب الدوري الإنكليزي الممتاز للمرة الأولى.

ويخوض ليستر المباراة بعد يومين من إعلانه إبقاء مدربه كريغ شيكسبير حتى نهاية الموسم، بعد تسلمه المسؤولية الشهر الماضي خلفاً للإيطالي كلاوديو رانييري الذي أقيل بسبب سوء النتائج.

ونجح شكسبير في الاختبارين الأولين إذ قاد ليستر للفوز على ليفربول وهال سيتي في الدوري الإنكليزي بالنتيجة نفسها (3-1).

إلا أن إشبيلية يبقى خصماً قوياً حيث يحتل حالياً المركز الثالث في ترتيب الدوري الإسباني بفارق خمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد وثلاث نقاط عن برشلونة الثاني.