فالفيردي وسامباولي يُحبطان برشلونة

مدربا أتلتيك بلباو وإشبيلية، إرنستو فالفيردي والأرجنتيني خورخي سامباولي يؤكدان أن تركيزهما "منصبّ" على فريقيهما، وأنهما لن ينهمكا في التفكير بشأن اهتمام برشلونة المحتمل بالتعاقد مع أحدهما عقب إعلان لويس إنريكي أول أمس أنه سيرحل عن النادي الكتالوني نهاية الموسم الجاري.

سامباولي مدرب إشبيلية (أ ف ب)
سامباولي مدرب إشبيلية (أ ف ب)
أكد مدربا أتلتيك بلباو وإشبيلية، إرنستو فالفيردي والأرجنتيني خورخي سامباولي أن تركيزهما "منصبّ" على فريقيهما، وأنهما لن ينهمكا في التفكير بشأن اهتمام برشلونة المحتمل بالتعاقد مع أحدهما عقب إعلان لويس إنريكي أول أمس أنه سيرحل عن النادي الكتالوني نهاية الموسم الجاري.
ورداً على سؤال في هذا الصدد خلال المؤتمرين الصحفيين اللذين عقداهما الليلة الماضية عقب فوز إشبيلية على ضيفه بلباو بهدف دون رد في الجولة الـ25 من الدوري الإسباني، أراد المديران الفنيان نفي أي صلة لهما بتكهنات وسائل الإعلام بشأن قيام أحدهما بتولي الإدارة الفنية لبرشلونة الموسم القادم.

وحذر فالفيردي الذي أكد أن هذا النوع من التعليقات يجعله يشعر بحالة من "عدم الراحة": "ليس لديّ أدنى صلة بقرار اتخذه مدرب للرحيل عن فريقه من عدمه، تركيزي منصبّ على الأمور التي تعنيني. أتفهم كافة المعلومات التي تحيط بالمدربين، أحياناً يربطون أسمائنا بفريق ما قبل أن نرحل عن ذلك الذي نقوم بتدريبه، لكنني أركز على فريقي فحسب".

من جانبه، أكد سامباولي أنه ليس لديه "أدنى فكرة" عن مصدر هذه التكهنات، مبرزاً أنه لا يتوقف كثيراً أمام "افتراضات وتعليقات وسائل الإعلام"، وقال إنه "لا توجد إجابة لسؤال ليس له وجود".

كما أبرز المدرب الأرجنتيني أنه لا يصح "التحدث عن مرشحين بينما لايزال الموسم جارياً"، على الرغم من أنه أبدى تفهمه لهذه الضجة "لأن البرسا يعد من أفضل الفرق بالعالم، إذا لم يكن الأفضل بالفعل".

لكنه استطرد: "هذا المشروع الرياضي لا يعنينا وسنحاول الحفاظ على تقدم إشبيلية، تماماً كما نفعل حالياً ونحن نكافح من أجل تحقيق ذلك"، في الوقت الذي أكد فيه أنه لا يعتقد أن هناك وقت على المدى القصير لاتخاذ قرار بشأن مستقبله مع الفريق الأندلسي وتجديد عقده حتى عام 2019.

وعن رأيه بشأن إعلان إنريكي عن رحيله من البرسا، قال سامباولي إنه ليس الشخص المعني "بالحكم على قرارات الآخرين"، مشيراً إلى أن "كل شخص يتخذ القرارات التي يجب أن يتخذها، وإذا فعل ذلك فلا بد وأن له أسبابه".