نهائي مرتقب في "يوروبا ليغ" بين إشبيلية وليفربول

لقاء منتظر بين إشبيلية وليفربول في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم في المباراة المقامة الليلة على أرضية ملعب "سانت جاكوب بارك" في مدينة بازل السويسرية.

ملعب سانت جاكوب بارك يستضيف نهائي اليوروبا ليغ بين ليفربول وإشبيلية (أ ف ب)
سيطر نادي إشبيلية على بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الموسمين السابقين، بيد أنه تمكن من الوصول إلى نهائي بازل في العام الحالي ليقابل ليفربول، الليلة في تمام الساعة 21:45 بتوقيت القدس الشريف، باحثاً عن لقبه الثالث على التوالي ليمسي أول فريق يتوج بثلاثة ألقاب أوروبية متتالية منذ أن حقق بايرن ميونيخ هذا الأمر في حقبة السبعينيات بسيطرته على كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري الأبطال حالياً).

وحال فوزه على "الريدز"، سيحصد النادي الأندلسي لقبه الخامس في "يوروبا ليغ" حيث كان قد توج أيضاً باللقب في 2005-2006 و2006-2007.
وسيكون أمام لاعب الوسط المخضرم خوسيه أنطونيو رييس فرصة ليتوج "ملكاً" للمسابقة، لأنه سيكون أمام فرصة حصد اللقب الرابع له فيها.
ويعد نهائي بازل هو الـ19 في منافسة أوروبية بين فرق إسبانية - إنكليزية، انتهت 11 منها لصالح الإسبان مقابل سبعة فقط للإنكليز، لذا يرغب إشبيلية في مواصلة تلك الهيمنة.

كما يهدف إشبيلية لحرمان ليفربول من معادلة رقمه القياسي كأكثر فريق تتويجاً بالدوري الأوروبي، فقد فاز "الريدز" باللقب ثلاث مرات من قبل في 1972-73 و1975-76 و2000-2001.

وأكد المدير الفني لإشبيلية، أوناي ايمري أمس أن فريقه الحالي "اعتاد ألا يخفق في اللحظات الهامة".
وقال إيمري في مؤتمر صحفي بملعب سانت جاكوب بارك في سويسرا قبل مران الفريق إنه يحاول "استغلال الطاقة الايجابية"، مشيراً إلى امتلاكه "ثقة كبيرة في اللاعبين".

وأشار المدرب في ثالث نهائي على التوالي له في البطولة بعد الفوز في تورينو أمام بنفيكا البرتغالي ووارسو أمام دنيبرو الأوكراني إلى أنه "في كل مرة تقدم لك كرة القدم فرصة فعليك استغلالها".

ورداً على سؤال بخصوص إمكانية دخوله التاريخ بجانب المدرب المخضرم الإيطالي جيوفاني تراباتوني والتتويج بهذا اللقب ثلاث مرات قال إن الأمر "متعلق باحصائيات وأن الأهم هو الاستمتاع بكون الفريق بطلاً".

وتحدث المدرب أيضاً عن جماهير ليفربول التي ستشكل أغلبية الحضور في ملعب النهائي معتبراً أنه على لاعبي فريقه "الشعور بالجماهير التي قدمت لتشجيع إشبيلية وأولئك الذين لم يتمكنوا من الحضور أيضاً".

وأشار ايمري إلى أن فرص الفريقين في التتويج باللقب "متساوية"، على الرغم من أن ليفربول توج بلقب دوري الأبطال خمس مرات ودوري أوروبا ثلاث مرات والدوري الإنكليزي 18 مرة ضمن ألقاب أخرى.

من جهته، يسعى ليفربول لإنقاذ موسمه بالظفر بالبطولة الأوروبية التي تجاوز فيها بفضل حنكة مدربه الألماني يورغن كلوب كل من مانشستر يونايتد في ربع النهائي وبوروسيا دورتموند في المربع الذهبي.

وقال كلوب أمس إن على فريقه التحلي بالجرأة والشجاعة والتركيز الشديد في مباراة النهائي.

وقال كلوب في مؤتمر صحفي قبل مران فريقه استعداداً للمواجهة المرتقبة على ملعب سانت جاكوب بارك إنه يفكر فقط في أداء لاعبيه "سواء فزت أو خسرت أهم شيء هو تقديم كل ما لديك".

وتطرق المدرب لجمهور فريقه، مشيراً إلى أن مدينة بازل "تتحول إلى ليفربول صغيرة" بسبب كثرة المشجعين الذين قرروا حضور اللقاء.

وعن المباراة أشار "نحن نعرف ما الذي يجب علينا فعله. نحن مستعدون لمواجهة خصم قوي يلعب بصورة جيدة للغاية ويهاجم بصورة جيدة للغاية"، مضيفاً "زميلي أوناي ايمري يقوم بعمل رائع وأحترم إشبيلية لأقصى درجة ولكننا لم نصل للنهائي بالصدفة. نحن مستعدون".

واعتبر كلوب أن "الوصول للنهائي يعد بمثابة جائزة على اللحظات الصعبة التي مررنا بها".

وأشار كلوب إلى أنه لا يرغب في الحديث عن لاعب في إشبيلية بعينه لأنهم جميعا جيدون والكل يعرف هذا، لذا يشكلون "خصما قوياً".