إقصاء أتلتيكو للبايرن يتصدر عناوين الصحافة الألمانية والإسبانية

الصحف الألمانية تتحسر على ضياع فرصة الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وتنتقد المدرب جوسيب غوارديولا. أما الصحف الإسبانية فهي تزهو بأتلتيكو مدريد وتثني عليه.

غريزمان مسجلاً هدفه بمرمى مانويل نوير في مباراة الأمس (أ ف ب)
صبت تعليقات الصحف الألمانية على خروج بايرن ميونيخ من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ليلة أمس، في خانة الحسرة ووضع اللوم على مدرب الفريق جوسيب غوارديولا.

ولم يكن كافياً فوز البايرن بهدفين لهدف على أتلتيكو مدريد لتحقيق التأهل نحو النهائي، بسبب فوز النادي المدريدي بهدف دون مقابل في مباراة الذهاب.

وعنونت صحيفة "بيلد" أحد مقالاتها بـ "الفوز الأشد مرارة على بيب"، واصفة المباراة بـ"المعركة الكبرى".
وذكرت الصحيفة بأن فرصة التتويج بـ "التشامبيونز ليغ" إلى جانب "البوندسليغا" والكأس تهرب مجدداً من المدرب الإسباني، فهة يتطلع للتتويج بالدوري مطلع الأسبوع الجاري، وكأس ألمانيا أمام بوروسيا دورتموند الشهر الجاري.

وعن هذه الهزائم الثلاثة المتتالية للمدرب الإسباني على يد فرق إسبانية في بطولة دوري الأبطال الأوروبي، عنونت صحيفة "كيكر" صفحتها الرئيسية "الهاتريك المرير" الذي حرم غوارديولا من الثلاثية.

وأضافت أنه "عقب ليلة كرة قدم عظيمة، ولعب درامي جعل الكثيرون يفقدون أعصابهم، تذوق بايرن ميونيخ للعام الثالث على التوالي مرارة الإقصاء في نصف نهائي دوري الأبطال بعد أن توج به للمرة الأخيرة في 2013".

من جانبها، ركزت صحيفة "زودويتشه تسايتونغ" أيضاً على غوارديولا الذي "بات يجلس وحيداً على مقعد المتهمين".

ورأت الصحيفة أن "بيب غوارديولا، الذي يعتبره الكثيرون أفضل مدرب في العالم، لم يحقق الهدف. على مدار ثلاث سنوات، سعى إلى الفوز بالتشامبيونز ليغ مع بايرن ميونخ"، لكنه "أقصي من نصف النهائي ثلاث سنوات متتالية"، مذكرة بأنه لم يتم التعاقد مع المدرب الإسباني للفوز فقط "بالبوندسليغا" وكأس ألمانيا.

وعلى جانب آخر، اختارت صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه" عنوانها نقلاً عن تصريح غوارديولا، حين قال "لقد وهبت حياتي لهؤلاء اللاعبين".

وأوضحت الصحيفة أن البايرن حل كـ"الإعصار" على "الروخيبلانكوس" خلال الشوط الأول، لكن الإسبان هم من ضحكوا أخيراً، في الوقت الذي وقف فيه البافاريون شبه عاجزون تقريباً عن استيعاب "سقوطهم في الهاوية" رغم أنهم قدموا "الأداء الأفضل لهم منذ أشهر".

أما الصحف الإسبانية، فقد تصدر أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني أغلفتها مجدداً.

وذكرت صحيفة "آس" المدريدية في وسط صفحتها الأولى "هذا الأتلتي أسطوري"، مشيرة إلى أن الهدف الذي سجله الفرنسي أنطوان غريزمان "يدفن جرحاً استمر 41 عاما"، في إشارة إلى الانتقام من هزيمة الفريق المدريدي في نهائي 1974 أمام بايرن.

وامتدحت الصحيفة الأداء البطولي للحارس السلوفيني لأتلتيكو، يان أوبلاك، قائلةً "أوبلاك حاسم، تصدى لركلة جزاء وتقريباً كل تسديدات بايرن"، مضيفةً "إذا كانت المهمة سهلة لما قام بها أتلتيكو".

بينما عنونت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية صفحتها الأولى بـ"إلى ميلانو" ومعها صورة للحظة احتفال أتلتيكو بالتأهل للنهائي.

وكتبت في نفس الصفحة "أتلتيكو يمحو آثار سقوطه في 1974 ويقصي بايرن ويبلغ ثاني نهائي له في ثلاثة أعوام" و"غريزمان وأوبلاك يحسمان مباراة ملحمية أهدر فيها مولر وتوريس ركلتي جزاء".

ونشرت (ماركا) في صفحتها الرئيسية "أنتم مُذهلون"،

وكتبت أيضاً "شكرا، أتلتيكو"، مشيرة إلى أن "الهدف الحاسم لغريزمان في مرمى بايرن كان عظيماً".

ولم تنس الصحيفة أن بايرن سقط في نصف النهائي خلال آخر ثلاثة أعوام على يد أندية إسبانية.

وأوردت صحيفة "سبورت" بدورها عنواناً مواسياً للكاتالوني غوارديولا "هكذا هي كرة القدم" ومعها صورة للمدرب السابق لبرشلونة متحسراً، وأخرى لسيميوني وهو يحتفل ويرفع يده نحو السماء.

وأضافت "أتلتيكو يحرم بيب من النهائي في مباراة ملحمية"، مذكرة بأنه ينتظر الفائز اليوم من مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي.