إنجاز ليستر يتصدر عناوين الصحف الأوروبية

الصحف البريطانية والألمانية والإيطالية تتطرق في عناوينها إلى تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

الصحف توجه التحية لليستر على لقبه التاريخي
تصدر إحراز ليستر سيتي لقب الدوري الإنكليزي عناوين الصحف البريطانية التي وصفت تتويجه بـ"الحكاية الخرافية" و"أحد الإنتصارات الرياضية التي لا يمكن تصديقها خلال الآونة الأخيرة".


ورأى عدد من وسائل الإعلام البريطانية مثل هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" و"ذا دايلي تيليغراف"، أن إنجاز "الثعالب" يوصف بـ"الحكاية الخرافية"، فيما وصفت صحيفة "ذا غارديان" الفوز الأول للفريق باللقب كـ"واحد من الانتصارات الرياضية التي لا يمكن تصديقها بالآونة الأخيرة" و"فوز لا يمكن التصديق أنه سيحدث أبداً".

ووجهت الصحيفة أيضاً بعض الكلمات للفريق الذي يشجعه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والذي كتب على حسابه بموقع "تويتر" معرباً عن فرحته بالفوز "تهانينا لليستر، لقب مستحق".

وأشارت "بي بي سي" إلى أن فوز الفريق تحت لواء قائده ويس مورغان، يمثل "إنجازاً رائعاً" بعد أن بدأ ليستر الموسم كالأقل حظوظاً للتتويج بلقب الدوري.

وكتبت "ذا غارديان" أن الفريق "تحول حرفياً إلى سيناريو هوليوودي" بعد التحول الذي شهده خلال الموسم الحالي.

وكان أعلى مركز وصل إليه ليستر في عام 1929 حينما احتل وصافة البريميير ليغ أمام شيفيلد وينزداي.

واستعرضت الصحيفة  "نجاحات واخفاقات" الفريق، وقوفه دائماً في "منتصف الطريق"، فيما يقول المحللون الرياضييون إن فوزه سيدر عليه نحو 150 مليون جنيه استرليني (190 مليون يورو).


أما صحيفة "ذا دايلي تيليغراف" فأشارت إلى أن اللقب هو نتيجة "حرب انتهت نهاية سعيدة".

 

واحتفت الصحافة الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء بإنجاز ليستر سيتي الذي ترى النسخة الرقمية من مجلة "كيكر" أنه أعاد لكرة القدم جوهرها.


وتحت عنوان "ليستر.. قصة طيبة"، نشر الموقع الإلكتروني للمجلة الألمانية تقريراً أكد خلاله أن جوهر كرة القدم يتمثل تحديداً في إمكانية حدوث ما ليس متوقعاً.

وخلص التقرير إلى أن "ليستر سيتي أعاد لكرة القدم جوهرها الذي لا يجب أن ينزعه أحد عنها"، معتبراً أن التوقعات بخصوص الفرق الأوفر والأقل حظاً تنزع عن الساحرة المستديرة روح المفاجأة.

أما صحيفة "بيلد" فنشرت تحت عنوان "البطل المعجزة في إنكلترا" أن "أعظم قصة خرافية بكرة القدم الإنجليزية أصبحت حقيقة".

واختارت "فرانكفورتر ألغماينه" عنواناً لمقالتها بهذا الصدد تغريدة للدولي السابق جاري لينيكر قال فيها "لقد كان حلماً، أليس كذلك؟"، لافتة إلى أن أندية أوروبية قليلة تمكنت بالفعل من تحقيق مفاجأة بهذه الشكل.

وأضافت الجريدة: "في البوندسليغا، توج كايزرسلاوترن بطلاً في 1998 بعد عام فقط من صعوده. في 2012 مونبلييه حقق لقب الدوري الفرنسي بعد أن نجاته من الهبوط بالموسم الذي سبقه. وقد أقصى أتلتيكو مدريد برشلونة وريال مدريد عن صدارة الليجا الإسبانية عام 2014 وكان شيئاً رائعاً".

في حين وصفت "زود دويتشه تسايتونغ" تتويج ليستر سيتي بطلاً للبريميير ليغ بـ"فوز الـ11 الفاشلين".

وأضافت أن أشخاصاً صدر بحقهم توقعات مسبقة "وأناس يعانون من البدانة، وقصص حياة فاشلة. ليستر يتوج بطلاً للدور الإنجليزي بما يعارض كل قوانين كرة القدم".

 

ووصفت الصحافة الإيطالية الصادرة اليوم مدرب ليستر سيتي، مواطنها كلاوديو رانييري، بـ"ملك إنكلترا".


وأبرزت صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت المحلية فوز الفريق الإنكليزي، واصفة مدربه في أحد عناوينها بالصفحة الأولى بأنه "الكينغ كلاوديو" (الملك كلاوديو)، مشيرة إلى أن حصوله على اللقب يمثل إنجازاً كبيراً.

وأبرزت الصحيفة أيضاً القصة العظيمة للمهاجم الإنجليزي جيمي فاردي، أكبر هدافي الفريق، الذي كان يعمل حتى 2010 في أحد المصانع ثم أصبح أحد نجوم كرة القدم في إنكلترا.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة "كورييري ديللو سبورت" أن "الملك كلاوديو" حقق "أكبر إنجاز للكرة الإيطالية".

ووصفت صحيفة "توتوسبورت" المدرب بـ"رانييري ملك إنكلترا"، مشيرة إلى أنه مدرب "اقتحم عالم الأساطير".

وظهرت أصداء فوز المدرب الإيطالي أيضاً في صحف مثل "لا ريبوبليكا" التي أبرزت في صدر صفحتها أن "ليستر الصغير يحقق الفوز".