أداء برشلونة: شكوك وتساؤلات

حقق برشلونة فوزاً صعبا على أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. أداء غير مطمئن لبرشلونة ونتيجة أدنى من توقعات الجماهير. فما الذي يحصل للنادي؟

إنريكي مدرب برشلونة
إنريكي مدرب برشلونة
فاز برشلونة على أتلتيكو مدريد بهدفين لهدف. مباراة ذهاب الدور الربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، حملت الكثير من التساؤلات حول أداء "البلاوغرانا"، خصوصاً أنها أتت مباشرةً بعد مفاجأة خسارة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في "كامب نو"، السبت الماضي.

لا يمكن القول بأن برشلونة هو من واجه "الأتليتي" في الشوط الأول، فالأداء كان أدنى من المتوقع نسبة لأهمية المباراة وقوة الفريق الكاتالوني. بضع تسديدات لم تصب الخشبات الثلاث، اثنتين منهما لميسي الذي لم يكن على ما عود عليه الجماهير، عدا عن رعونة لويس سواريز ونيمار. غاب الضغط على المنافس في منطقته، مما سمح للاعبي أتلتيكو مدريد انتزاع الكرة من المهاجمين والإنطلاق إلى منطقة برشلونة. كل ذلك قبل أن يسجل فرناندو توريس هدف السبق للـ "روخي بلانكوس" بعد خطأ قاتل من المدافع جيرارد بيكيه عندما ترك "النينو" بدون تغطية، ليتلقى الأخير كرة من كوكي أودعها الشباك.

أما في الشوط الثاني، عاد "البرشا". دارت المباراة في مربع أتلتيكو المنقوص. ضغط عالي شكله لاعبو "البرشا"، حتى نجحت "التيكي تاكا" أخيراً بمعادلة النتيجة عبر سواريز، الذي سجل هدفاً آخراً بعد 12 دقيقة على هدفه الأول.

وساهمت تحركات الظهيرين داني ألفيش وجوردي ألبا بقلب النتيجة، فقد جاء الهدفان بعد تسديدة للأخير حولها "لويزيتو" في الشباك، ومن عرضية للبرازيلي لاقت رأس الأوروغوياني وسكنت المرمى.

ولا شك بأن طرد توريس في الدقيقة 35، أثر بشكل كبير على مجريات اللقاء، وحفز الكاتالونيين أكثر، وأتاح لهم الفوز بتلك النتيجة غير المطمئنة، فكيف لو لم يطرد؟

يرى خبراء كرة قدم، أن نتائج برشلونة غطت على تراجع أداء نيمار وسواريز في الأسابيع الأخيرة، فهل يستمر هذا التراجع أم أن لويس إنريكي يملك الحل؟

يبقى برشلونة فريق كبير، والمرشح الأقوى للفوز بدوري الأبطال، ويجب التذكير أن هبوط أداءه جاء بعد 39 مباراة خالية من الخسارة. لكن هل كانت خسارة الكلاسيكو بداية تراجع تدريجي، أم أنها نزوة عابرة؟