مانشستر سيتي يضرب بالسبعة وخسارة صادمة لتشلسي وأرسنال

فوز كاسح لمانشستر سيتي وتشلسي وأرسنال يتعرضان للخسارة في المرحلة الثامنة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

فرحة لاعبي سيتي بأحد هدفي جيسوس

إنفرد مانشستر سيتي بصدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بفارق نقطتين عن جاره يونايتد بعد أداء مذهل في فوزه 7-2 على ستوك سيتي على ملعب "الإتحاد".

وأصبح فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا أول من يحرز 29 هدفاً في أول ثماني مباريات في الدوري منذ إيفرتون في موسم 1894-1895 في ظل تراجع نتائج أبرز منافسيه.

وبالفوز السادس على التوالي ارتفع رصيد سيتي إلى 22 نقطة مقابل 20 ليونايتد وبقي توتنهام هوتسبير في المركز الثالث برصيد 17 نقطة بعدما نجح أخيراً في الفوز على استاد ويمبلي 1-0 على بورنموث بفضل هدف كريستيان اريكسن.

وجاءت مفاجأة يوم السبت على استاد سيلهورست بارك عندما انتصر كريستال بالاس، الذي كان قبل المباراة بلا نقاط ولم يسجل أي هدف، 2-1 على تشلسي حامل اللقب إذ أحرز ويلفريد زاها العائد من الإصابة هدف الفوز قبل نهاية الشوط الأول.

واحتفل المدرب الجديد روي هودجسون بأول انتصار حيث جاء أول هدف لبالاس في الدوري هذا الموسم مبكراً عبر الإسباني سيزار ازبيليكويتا بالخطأ في مرمى فريقه قبل أن يدرك الفرنسي تيموي باكايوكو التعادل.

وخسر أرسنال بشكل مفاجئ أمام مستضيفه واتفورد الذي قلب تأخره بهدف إلى فوز 2-1 إذ أدرك تروي ديني التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 71 وأضاف توم كليفرلي هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع ليتقدم الفريق إلى المركز الرابع برصيد 15 نقطة.

وأحرز البرازيلي غابريال جيسوس هدفين ورحيم سترلينغ والإسباني ديفيد سيلفا والبرازيلي فرناندينيو والألماني ليروي ساني والبرتغالي برناردو سيلفا أهداف سيتي في الفوز الساحق على ستوك حيث بدا الفريق كأنه من صناعة المدرب غوارديولا بالفعل.

ولم يضع اللاعب الذي قاد الفريق لهذا الانتصار اسمه ضمن قائمة المسجلين يوم السبت لكنها ليست المرة الأولى هذا الموسم الذي يتم فيها اختيار البلجيكي كيفن دي بروين أفضل لاعب في المباراة بسبب اشتراكه في صناعة أربعة أهداف.

وقال غوارديولا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): ”لم نخسر كرات سهلة. لعبنا بسهولة وسرعة. هذا ما يجعلني راضياً. هذا أفضل أداء منذ أن حضرت إلى هنا“.

وتابع ”هو (دي بروين) أحد أفضل اللاعبين. هو لاعب يصنع العديد من الفرص. هو لاعب متحرك“.

وجاء الأداء المذهل من سيتي على النقيض تماماً من أسلوب جاره الحذر ضد ليفربول في "آنفيلد".

وفشل ليفربول، رغم أنه كان الطرف الأفضل، في التسجيل من 19 محاولة على المرمى.

وقال الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول: ”جاء مانشستر يونايتد إلى هنا للحصول على نقطة واحدة وحصل عليها“.

لكن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد رأى أنه من الظلم وصف المباراة بالمملة، وقال: “الأمر يتوقف على تعريفك لمعنى مباراة مثيرة. فهي تعني من ناحية أنها مباراة ممتعة للجماهير كما أنها تعني أنها ممتعة لأولئك الذين يجيدون قراءة المباريات بطريقة مختلفة. بالنسبة لي كان شوط المباراة الثاني أشبه بلعبة شطرنج لكن منافسي لم يفتح لي الباب للفوز بالمباراة“.