ليفربول يلقّن مانشستر سيتي درساً أوروبياً

ليفربول يُلحق هزيمة قاسية بضيفه مانشستر سيتي، بفوزه عليه 3-0 في 19 دقيقة من الشوط الأول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم على ملعب "أنفيلد رود".

صلاح محتفلاً بهدفه مع زملائه (أ ف ب)
صلاح محتفلاً بهدفه مع زملائه (أ ف ب)

ألحق ليفربول هزيمة قاسية بضيفه مانشستر سيتي، بفوزه عليه 3-0 في 19 دقيقة من الشوط الأول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم على ملعب "أنفيلد رود".

وشهد ملعب "أنفيلد" العديد من المباريات الأوروبية التاريخية على مدار السنوات السابقة وستأخذ هذه المواجهة مكانها بالتأكيد بين الأروع، إذ توج أداء مذهل من ليفربول في الشوط الأول بأهداف النجم المصري محمد صلاح وأليكس أوكسليد-تشامبرلين والسنغالي ساديو ماني.

وربما لم تحسم المواجهة بعد، مع تبقي 90 دقيقة على ملعب "الاتحاد" يوم الثلاثاء المقبل، لكن الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، الذي حقق انتصارات أكثر من أي مدرب آخر على نظيره في سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا، سيشعر بالسعادة.

وليفربول هو الفريق الوحيد الذي هزم سيتي في الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، عندما حقق فوزاً مثيراً 4-3 في كانون الثاني/ يناير، وكرر وصفة النجاح وهاجم دفاع سيتي منذ اللحظة الأولى.

وبمساندة جماهيره المتحمسة، وضع ليفربول منافسه، البطل المنتظر للدوري الإنكليزي الممتاز، تحت ضغط شديد منذ ركلة البداية واحتاج إلى 12 دقيقة ليهزّ الشباك.

وبعد ركلة ركنية لصالح سيتي، أرسل جيمس ميلنر تمريرة أمامية وانطلق صلاح من وسط الملعب ومرر إلى روبرتو فيرمينو. وارتدت تسديدة المهاجم البرازيلي من مواطنه ايدرسون حارس سيتي لكن فيرمينو انقضّ على الكرة المرتدة ومررها إلى صلاح ليهز الشباك.

ورد سيتي بهجمة مرتدة سريعة لكن الألماني ليروي سانيه سدد خارج المرمى عندما كان بوسعه تمرير الكرة إلى زميله البلجيكي كيفن دي بروين.

 

لكن ليفربول كان متألقا وضغط على سيتي في وسط الملعب، واقتنص ميلنر الكرة ومرر إلى أوكسليد-تشامبرلين.

وأطلق لاعب ارسنال السابق تسديدة لا تُصد من 25 متراً ليجعل النتيجة 2-0 في الدقيقة 20.

وكان سيتي يترنح في وبدا بعيداً تماماً عن مستواه الذي منحه التقدم بفارق 16 نقطة على أقرب ملاحقيه في الدوري الإنكليزي الممتاز، ولم يمض الكثير من الوقت قبل أن يسجل ليفربول بطل أوروبا خمس مرات الهدف الثالث.

وأرسل صلاح تمريرة عرضية متقنة من اليمين باتجاه ماني الذي ارتقى أعلى من دفاع سيتي ليسدد برأسه في شباك ايدرسون ويشعل حماس الجماهير في استاد أنفيلد (31).

وبدأ سيتي الشوط الثاني بشكل أفضل ونجح أخيراً في التماسك وتمرير الكرة بطريقته المعتادة.

ولم يستطع ليفربول العودة لإيقاع الشوط الأول وتلقى ضربة قوية عندما خرج صلاح مصاباً في الدقيقة 52.

وعاد فريق غوارديولا إلى عادته في الاستحواذ على الكرة لكنه واجه صعوبات في صناعة فرص للتهديف، وأهدر سانيه فرصة عند الزاوية البعيدة في واحدة من لقطات عديدة مخيبة للآمال من الجناح الأيسر الألماني.

واكتملت الليلة البائسة بالنسبة لسانيه، الذي تعامل معه بشكل رائع الظهير الأيمن الشاب في ليفربول ترينت ألكسندر-أرنولد، عندما اعتبره الحكم متسللاً حين انطلق وحيداً من اليسار ليمرر إلى البرازيلي غابرييل جيسوس الذي وضع الكرة في الشباك.