إيلي سعادة موهبة لبنانية في "الليغا" الإسبانية

اللاعب اللبناني الشاب إيلي جو سعادة ينضمّ إلى ليفانتي الإسباني، معرباً عن أمله في أن يشرّف اسم لبنان في أوروبا كما فعل لاعبون لبنانيون سابقون بالإضافة إلى تمثيل منتخب لبنان.

سعادة مع قميص ليفانتي خلال تقديمه لوسائل الاعلام

إيلي جو سعادة. اسم لبناني جديد في عالم الاحتراف الخارجي في كرة القدم بانضمامه إلى ليفانتي الإسباني، في خطوة لافتة جداً للاعب البالغ من العمر 18 سنة.
سعادة الذي يلعب في مركز الوسط المهاجم هو خرّيج أكاديمية "بيروت فوتبول أكاديمي" (BFA) التي انضم إليها في السادسة من عمره وتدرّج بين فرق فئاتها العمرية حيث لمع موسماً بعد آخر، وتوقّع له مدربوه مستقبلاً زاهراً بفعل جديّته في التمارين والمباريات منذ قيامه بخطواته الاولى في اللعبة.
وقدّم ليفانتي لاعبه الجديد رسمياً إلى وسائل الاعلام حيث سيلتحق به فوراً، آملاً حجز مكانٍ له في التشكيلة للموسم المقبل، وهو علّق على هذا الموضوع قائلاً: "دائماً كنت أقول بأنه بالايمان بالله وبالعمل المجتهد وبالإصرار يمكن للمرء أن يصل إلى أي مكان. هذه ليست سوى البداية بالنسبة إليّ، وآمل أن أشرّف اسم لبنان في الخارج كما فعل لاعبون سابقون عرفوا الاحتراف في أوروبا. أما هدفي الآخر فهو تمثيل منتخب بلادي الذي يعني لي الكثير".
وأضاف: "أنصح كل اللاعبين الصغار الذين يريدون أن يصلوا إلى أعلى مستويات كرة القدم أن يمارسوا اللعبة وفق أسسٍ صحيحة، وهو الأمر الذي عرفته عند انضمامي في صغري إلى "بيروت فوتبول أكاديمي" حيث تدرّبت مع أفضل المدربين وكنت محظوظاً لوجودهم واستفدت منهم كثيراً".
أما رئيس "BFA" زياد سعادة فعلّق على احتراف لاعبه السابق بالقول: "لطالما ظهر إيلي جو سعادة مميزاً، لذا لست متفاجئاً بما وصل إليه بل فخوراً جداً به تماماً كما هو الحال بالعديد من اللاعبين الذين تخرّجوا من أكاديميتنا ولعبوا في الدرجة الأولى في لبنان ودافعوا عن ألوان المنتخبات الوطنية". وتابع: "هي الرسالة التي حملتها "بيروت فوتبول أكاديمي" منذ تأسيسها ومحورها العمل من أجل المصلحة العامة وإعلاء شأن كرة القدم اللبنانية".