الدنمارك .. "ديناميت" مشحون بـ "يورو 1992"

الدنمارك تخوض مونديال روسيا بذكريات "يورو 1992".

إريكسن هو نجم المنتخب الدنماركي (أ ف ب)
إريكسن هو نجم المنتخب الدنماركي (أ ف ب)

"الخجل"، السمة التي اتصفت بها مشاركات الدنمارك في كأس العالم. فمن أصل 21 نسخة، خاض منتخب "الديناميت" غمار المونديال 4 مرات، لم يذهب خلالها بعيداً.

بدأت القصة عندما تأهل المنتخب الدنماركي إلى مونديال المكسيك عام 1986. على تأخرها إلا أنها جاءت مميزة بتصدر الدنمارك المجموعة الخامسة، بعدما دهس قطارها الأوروغواي بسداسية تناوب عليها بريبن لارسن ومايكل لاودروب وسورين ليربي ويسبر أولسن. سبق ذلك فوز الدنمارك على اسكتلندا بهدف نظيف. إلا أن المفاجأة يومها تمثلت بثنائية نظيفة للدنماركيين في مرمى ألمانيا الغربية، ألمانيا رودي فولر.

وللشجاعة أثمان حتى في كرة القدم، لتصطدم الدنمارك في دور الـ 16 بمنتخب إسباني أطاح بها بخماسية كان لإيميليو بوتراغينيو 4 أهداف منها.

بعد 12 عاماً على أول مشاركة لها، عادت الدنمارك لتسجل حضوراً آخراً في مونديال فرنسا 1998. حضور تمكنت من خلاله العبور إلى ربع النهائي وملاقاة البرازيل، فكان كعب "السامبا" هو الأعلى، رغم الندية التي اتصف بها اللقاء الذي انتهى بنتيجة 3-2 لأبطال العالم.

وبعدها بأربع سنوات، وصلت الدنمارك دور الـ 16 بعد تصدرها المجموعة الأولى بحضور بطلة العالم فرنسا، لكنها سقطت بثلاثية نظيفة أمام إنكلترا. وفي 2010 بجنوب أفريقيا، لم يطل مشوار الدنمارك لتخرج من المجموعات.

اليوم تدخل الدنمارك مونديال روسيا ومشجعوها يعولون على كريستيان إريكسن، لاعب توتنهام الإنكليزي، لتسجل بلادهم مشاركة تعوض الغياب عن نسخة البرازيل 2014.

"يورو 1992" .. من الشاطئ إلى منصات التتويج

الدنمارك حققت المعجزة في "يورو 1992"
الدنمارك حققت المعجزة في "يورو 1992"

للدنمارك نقطة مضيئة في تاريخها الكروي، لا بد من التعريج على ذكرها وهي فوزها بكأس أوروبا 1992 في السويد. وقتها، دعيت كضيف شرف بعد غياب يوغوسلافيا لدواعي الإنفصال، فقطع "الحمر" عطلتهم الصيفية وقرروا الذهاب بعيداً هناك. بيتر شمايكل، مايكل وبريان لاودروب، جون يانسن وآخرين، صنعوا ما لم يتوقعه أحد. فقد أزاحت الدنمارك، "طواحين" هولندا"، من طريقها نحو اللقب، ثم التقت في النهائي مع ألمانيا، ورفعت الكأس القارية، بفضل هدفي جون ينسن وكيم فيلفورت.