كرواتيا 1998 الذكرى.. والأمل بجيل "مودريتش"

مونديال 1998 أول مشاركات لكرواتيا في كأس العالم وأفضلها حتى اليوم.

دافور شوكر هداف نسخة 1998
دافور شوكر هداف نسخة 1998

شهد مونديال فرنسا عام 1998 أول مشاركة لكرواتيا في كأس العالم. ظهرت للمرة الأولى تحت مسماها هذا بعد الانفصال عن يوغوسلافيا عام 1991، بعد أن فشلت في الوصول إلى نسخة عام 1994 في الولايات المتحدة الأميركية.

وجاءت البدايات المونديالية لكرواتيا أكبر من طموحاتها عندما وصلت نصف النهائي ثم احتلت المركز الثالث. بتشكيلة قادها زفونيمير بوبان نجم ميلان الإيطالي، احتل "الناريون" المركز الثاني في المجموعة الثامنة خلف الأرجنتين. وبعد ذلك، اجتاز الكراوت عقبة الرومان، قبل أن تختبر صلابتهم أمام "شيوخ ألمانيا"، ففاجأوا العالم بفوز كبير بثلاثية نظيفة، تناوب على تسجيلها روبيرت يارني، غوران فلاوفيتش ولاعب ريال مدريد دافور شوكر هداف البطولة بـ 6 أهداف.

ومع تنامي الطموح جاء من يفرمل الجموح الكراوتي، ومن أجدر من أصحاب الأرض الأبطال بذلك؟ فرنسا ترسل "الناريين" إلى مباراة تحديد المركز الثالث بثنائية ليليان تورام. لكن "الأحمر والأبيض" أبى إلا وأن يهزم الهولنديين ويحل خلف البرازيل الوصيفة في ترتيب منتخبات النسخة.

ومنذ ذلك الحين، لم تغب كرواتيا سوى عن نسخة 2010، دون أن يدون لاعبوها مشاركات مميزة، بل على العكس انحدرت بصمتهم ليتأطر حضورهم بدور المجموعات في نسخ 2002 و2006 و2014، رغم حضور أسماء كبيرة في مونديال البرازيل.

جيل ذهبي.. خروج متعثر أم مفاجأة مدوية؟

مودريتش قائد كرواتيا (أ ف ب)
مودريتش قائد كرواتيا (أ ف ب)

يحل الكروات على الأراضي الروسية بتشكيلة مثالية فيها من الأسماء المحترفة في أكبر أندية أوروبا ما يكفي لجعل خصومهم يحسبون لهم الحساب، إلا أن عمدة الفريق لم تتغير كثيراً عن مونديال 2014، إلا في الهجوم حيث انضمت العديد من الأسماء، أبرزها إيفان بريسيتش ونيكولا كالينيتش من جاري مدينة ميلان الإيطالية، إضافة إلى ماركو بياتسا من شالكه الألماني.

ويبقى الثقل الرئيسي في خط الوسط الذي يضم "حجر رحى" ريال مدريد، لوكا مودريتش إضافة إلى زميله في "الملكي" ماتيو كوفاتيتش، فإيفان راكيتيتش لاعب برشلونة ومارسيلو بروزوفيتش لاعب إنتر ميلان.

وتبدو هذه الفرصة الأخيرة لهذا الجيل كي يذهب بعيداً في كأس العالم حيث يبلغ معدل أعمار "الناريين" حوالى 28 عاماً، وهو معدل مرتفع. فهل تحقق كراوتيا المفاجأة في مونديال روسيا أم تُمنى بخروج متعثر؟