إسبانيا تنجو بشق الأنفس من فخ إيران

إيران شكلت خطورة كبيرة على المرمى الإسباني.

كوستا محتفلاً بالهدف (أ ف ب)
كوستا محتفلاً بالهدف (أ ف ب)

حقق المنتخب الإسباني فوزاً صعباً على نظيره الإيراني بنتيجة (1-0) الأربعاء على ملعب "كازان أرينا" ضمن منافسات الجولة الثانية لمونديال روسيا 2018.

وعلى الرغم من سيطرة الإسبان على الكرة كعادتهم إلا أنهم افتقدوا للشراسة الهجومية لتشكيل خطورة على دفاعات المنتخب الإيراني القوية، ومن خلفها الحارس المتألق علي رضا بيرانفاند.

واقتصرت خطورة "لا روخا" على تسديدة لدايفيد سيلفا في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من على حدود المنطقة تصدى لها الدفاع الإيراني ببسالة لتخرج لركنية.

ومع بداية الشوط الثاني، كثف الإسبان من ضغطهم على دفاع المنتخب الآسيوي بغية تسجيل هدف يريح الأعصاب وهو ما كاد يتحقق في الدقيقة 50 بتسديدة صاروخية من سيرجيو بوسكيتس تألق علي رضا بيرانفاند في التصدي لها على مرتين قبل أن تسقط أمام لوكاس فاسكيز.

وكادت قلوب الإسبان أن تتوقف في الدقيقة 52 عندما أطلق مهاجم أوليمبياكوس اليوناني، كريم أنصاريفرد، تسديدة قوية من داخل المنطقة اكتفى دايفيد دي خيا بمشاهدتها ولكنها هزت الشباك الخارجية وحادت بقليل عن القائم الأيمن.

إلا أن جماهير بطل العالم في 2010 تنفست الصعداء بعدها بدقيقتين عندما جاءت الانفراجة بقدم دييغو كوستا الذي تسلم تمريرة أندريس إنييستا داخل المنطقة وحاول الدوران بالكرة لتصطدم بقدم مدافع إيران وبقدمه ثم تسكن الشباك.

وألغى الحكم هدفاً لإيران في الدقيقة 62 بعدما لجأ لتقنية حكم الفيديو المساعد التي أظهرت وجود سعيد عزت اللهي في موقف تسلل لحظة تسلم عرضية رامين رضائيان.

واستمرت محاولات "أسود فارس" من أجل قنص هدف يعيدون به الأمور لنقطة الصفر وهو ما كاد أن ينجح فيه مهدي طارمي قبل 8 دقائق من صافرة النهاية بعدما ارتقى فوق الجميع وحول عرضية وحيد أميري من اليسار برأسه بشكل قوي ولكن كرته مرت بقليل فوق مرمى دي خيا.
ومرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً عن انتصار أول صعب لإسبانيا على الأراضي الروسية.

وبهذه النتيجة يرفع الإسبان رصيدهم من النقاط لـ4 ليتقاسموا الصدارة مع البرتغال، التي أقصت المغرب خارج البطولة بهدف كريستيانو رونالدو الأربعاء.

بينما تجمد رصيد إيران عند 3 نقاط في المركز الثالث وتبقى آمالها في بلوغ الدور الثاني قائمة.

وفي الجولة الأخيرة يوم الإثنين المقبل، ستضرب إيران موعداً مصيرياً مع البرتغال ولا بديل أمامها سوى الفوز، بينما ستلتقي إسبانيا أمام الجار المغرب بحثاً عن ثلاث نقاط تبقيها خارج الحسابات المعقدة وتدفعها للدور الثاني مباشرة.