هل تحلق "نسور قرطاج" في ملعب "أوتكريتي"؟

مباراة بلجيكيا مصيرية بالنسبة لتونس.

مواجهة بين لوكاكو والخزري .. من يكسب؟ (أ ف ب)
مواجهة بين لوكاكو والخزري .. من يكسب؟ (أ ف ب)

ستتوجه أنظار الجماهير العربية إلى ملعب "أوتكريتي" حيث يتواجه المنتخب التونسي أملهم الوحيد المتبقي في العبور إلى الدور الثاني، االسبت، مع نظيره البلجيكي ضمن الجولة الثانية للمجموعة السابعة من مونديال روسيا 2018.

وودّعت منتخبات مصر والسعودية والمغرب المسابقة عملياً بعد خسارتين في الجولة الأولى والثانية من دور المجموعات، وستكون الجولة الأخيرة شكلية لهم.

وتتسم المباراة بطابع مصيري بالنسبة لتونس حيث في حال سقوطها ستخرج من البطولة كونها خسرت بنتيجة (2-1) أمام إنكلترا في الجولة الأولى، أما في حال الفوز فستعزز فرصها بالعبور إلى الدور الثاني، أما التعادل فسيرتبط بنتيجة مباراة إنكلترا وبنما الأحد.

إلا أن الحظوظ لا تبدو مؤاتية لتونس أمام بلجيكا خاصة من ناحية الهجوم، نظراً لتراجع مستوى نجمها الأول وهبي الخرزي، مهاجم رين الفرنسي، العائد مؤخراً من الإصابة.

وقد يجري المدرب التونسي نبيل معلول بعض التغييرات على تشكيلته بالدفع بأسامة حدادي بدلاً من علي معلول كظهير أيسر، بعد المستوى المتذبذب للأخير أمام "الأسود الثلاثة"، مع الوضع في الحسبان عودته مؤخراً من إصابة عضلية.

ولن يتمكن الحارس معز حسن من مواصلة مشواره مع تونس بالمونديال بعد إصابته في مباراة إنكلترا بعد مرور ربع ساعة لينزل بدلاً منه فاروق بن مصطفى.

من جانبها، تسعى بلجيكا لحسم تأهلها بعد فوزها المريح على بنما بنتيجة (3-0) في الجولة الأولى، لكن هدف "الشياطين الحمر" أبعد من الدور الثاني ويصل إلى اقتناص اللقب سيما بوجود كوكبة من النجوم الذين يشكلون جيلاً مميزاً على رأسهم إدين هازارد وكيفين دي بروين وروميلو لوكاكو ويانيك كاراسكو.

وازداد نضج البلجيكيين تحت قيادة روبيرتو مارتينيز، الذي نجح في إيجاد التوليفة الجيدة والتناغم بين جودة خط وسطه الذي يضم نجمي تشلسي ومانشستر سيتي الإنكليزيين، والقوة البدنية للوكاكو نجم مانشستر يونايتد في الهجوم، لينجحوا في لعب 20 مباراة متتالية دون هزيمة، منها 15 انتصاراً.

كما نجح مدرب إيفرتون السابق في حل مشكلات الدفاع لديه، مع غياب القائد فينسنت كومباني وتوماس فيرمايلين ، بالدفع بالشاب ديدريك بوياتا، كما أن مدافع برشلونة عاد للتدرب مع زملائه وهو الأمر الذي يقترب كومباني من فعله.

ورغم قوة المنتخب الأوروبي، تتمسك تونس بالتاريخ في مواجهته، فالمباراة الرسمية الوحيدة التي جمعت بينهما في مونديال كوريا الجنوبية واليابان انتهت بالتعادل بهدف لمثله.