أبطال العالم في تحدٍ مصيري أمام السويد

لوف قد يخسر منصبه كمدرب لألمانيا في حال الخروج من دور المجموعات للمونديال.

لوف بدأ تدريب ألمانيا بعد مونديال 2006 (أ ف ب)
لوف بدأ تدريب ألمانيا بعد مونديال 2006 (أ ف ب)

محرَجة ألمانيا في موقفها بالمجموعة السادسة بعد خسارتها في الجولة الأولى أمام المكسيك بهدف نظيف. أبطال العالم سيخوضون مباراة مصيرية ضد السويد السبت على ملعب "فيشيت" الأولمبي.

وستعود الذاكرة بيواكيم لوف 12 عاماً إلى الوراء، تحديداً في الأول من آب/أغسطس 2006، عندما كانت السويد أول خصم يواجهه كمدرب للـ "المانشافت" فهزمها ودياً بثلاثية نظيفة يأمل تكرارها كي لا تحل الكارثة بالخروج من الدور الأول لمونديال روسيا 2018.

وسيكون لوف تحت ضغط كبير عندما تواجه ألمانيا "أحفاد الفايكينغ"، سيما بعد الانتقادات التي تلقاها عقب الخسارة أمام "التري"، وهو لن يتحمل هزيمة ثانية قد تطيح به من منصبه على الأرجح، سيما وأن الأصوات المناوئة له انتقدت إصرار صاحب الـ 58 عاماً على تشكيلة تضم لاعبين ليسوا في أفضل حالاتهم مثل مسعود أوزيل وسامي خضيرة وجيروم بواتنغ.

إلا أن لوف وعقب الخسارة أمام المكسيك، أكد أنه لن يلقي بعرض الحائط الخطة التي بدأها منذ 14 عاماً مع يورغن كلينسمان، الذي كان زميله في أكاديمية إعداد المدربين.

وفي مباراة السويد، تحتاج ألمانيا إلى تعزيز القدرة الهجومية واللمسة الحاسمة ويتمثل ذلك عبر الدفع بيوناس هكتور، الذي غاب عن المباراة الأولى بسبب إصابته بالأنفلونزا، بدلاً من مارفين بلاتنهارت، والاستعانة بماركو رويس محل جوليان دراكسلر.

وبعيداً عن كل هذا القلق بين صفوف "المانشافت"، حصدت السويد نقاطها الثلاث الأولى في مونديال روسيا بفضل ركلة جزاء احتسبت لفيكتور كلايسون عقب الاستعانة بحكم الفيديو المساعد وسجلها أندرياس غرانكفيست في مرمى كوريا الجنوبية، ليحسم الفوز الأول لفريقه في دور المجموعات منذ 1958.

وعوّل اللاعب صاحب الـ33 عاماً على حفاظ فريقه بقيادة المدرب يانه أندرسون، أمام ألمانيا، على التماسك عينه الذي أظهره خلال المباريات الحاسمة خلال التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال، أمام فرنسا وإيطاليا.

لذلك، ستجد حاملة اللقب في مواجهتها المصيرية السبت منتخباً تمكن من التأهل لمونديال روسيا إطاحته بإيطاليا من الملحق.