إيران لكتابة التاريخ بمواجهة البرتغال

المتأهّلان إلى دور الـ 16 عن المجموعة الثانية يتحدّدان اليوم عندما تلعب إيران ضد البرتغال وإسبانيا ضد المغرب، (المباراتان الساعة 21,00 بتوقيت القدس الشريف)، في الجولة الثالثة الأخيرة.

يسعى المنتخب الإيراني لتحقيق إنجاز بالفوز على البرتغال والتأهل للمرة الأولى (أ ف ب)
يسعى المنتخب الإيراني لتحقيق إنجاز بالفوز على البرتغال والتأهل للمرة الأولى (أ ف ب)

يتحدّد اليوم المتأهّلان إلى دور الـ 16 عن المجموعة الثانية عندما تلعب إيران ضد البرتغال وإسبانيا ضد المغرب، (المباراتان الساعة 21,00 بتوقيت القدس الشريف)، في الجولة الثالثة الأخيرة.

ودخلت إسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012، والبرتغال بطلة أوروبا 2016، كمرشحتين على الورق. لم يكن متوقعاً أن تخلط إيران أوراق المجموعة الأصعب، لكنها انتزعت في المباراة الأولى فوزاً قاتلاً على المغرب، وخسرت بصعوبة أمام إسبانيا، بالنتيجة نفسها.

موقعة المجموعة كانت القمة الايبيرية بين إسبانيا والبرتغال، والتي انتزع فيها أفضل لاعب في العالم خمس مرات كريستيانو رونالدو نقطة لصالح منتخب بلاده (3-3)، بتسجيله "هاتريك" في المرمى الاسباني.

ويحتاج كل من المنتخبين إلى نقطة واحدة لمواصلة طريق يتعادلان فيه بكل شي، مع أفضلية الصدارة لاسبانيا من نقاط اللعب النظيف.

وحذّر مدرب اسبانيا فرناندو هييرو من أي استخفاف قد يؤدي بالاسبان إلى مصير مشابه لمونديال 2014، حينما خرج "لا روخا"، حامل اللقب حينها، من الدور الأول.

وقال هييرو: "المغرب منتخب ممتاز. لا يمكننا التراخي"، مضيفاً: "لن يقدم لنا أي شيء (...) من الصعب دائماً أن تواجه فرقاً أقصيت من المنافسة".

ومني المغرب بخسارة قاتلة أمام إيران في الجولة الأولى بهدف سجله مهاجمه عزيز بوحدوز خطأ في مرماه في الدقيقة 90+5. وحاول "أسود الأطلس" التعويض ضد البرتغال، لكن هدف من رونالدو كان كافياً لإخراجهم من المنافسة.

ورأى المدرب الفرنسي للمنتخب المغربي هيرفيه رونار أن لاعبيه "ظُلموا" في مشاركتهم الخامسة في المونديال والأولى بعد غياب 20 عاماً.

وقال المدرب الأحد: "من الظلم أن نُقصى مبكراُ ولكن علينا أن نتقبّل الواقع. علينا التركيز على مباراتنا الثالثة لإنقاذ شرفنا (...) سألعب هذه المباراة الأخيرة كما لو أننا سنلعب من أجل التأهل".

وأضاف: "مهمتي هي خلق مشاكل لإسبانيا وجعل الشعب المغربي فخوراً".

وعلى ضفة البرتغال وإيران، الأضواء مجدداً على رونالدو. أفضل لاعب في العالم خمس مرات كان الحاسم لبلاده، لاسيما بـ "هاتريك" في مرمى اسبانيا.

وعلى رغم أن مدربه فرناندو سانتوس أكد سابقاً ان أي لاعب لا يقدر على حمل عبء فريق كامل على كتفيه، يبدو نجم ريال مدريد الاسباني البالغ 33 عاماً، والذي يخوض على الأرجح آخر مونديال له، قادراً على ذلك.

أمام إيران، سيكون على موعد مع المدرب السابق للمنتخب البرتغالي كارلوس كيروش، الذي جمعته به علاقة متوترة في مونديال 2010.

الكثير على المحك بالنسبة لرونالدو: العبور إلى الدور ثمن النهائي من عدمه، مواصلة عروضه القوية مقابل الأداء المخيب لغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، والسعي الى المضي قدماً لحمل اللقب الأغلى.

ويستعدّ سانتوس "لمعركة صعبة، بين فريقين يرغبان في الفوز".

أما كيروش، فرفع لواء "الكرامة والفخر" ضد منتخب من "أبرز المرشحين".