من يرفع الكرة الذهبية اليوم؟

مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية تمنح أمسية اليوم جائزتها الشهيرة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2018 فضلاً عن جائزتين جديدتين لأفضل لاعب تحت 21 عاماً وأفضل لاعبة.

مودريتش أبرز المرشحين... هل يفوز؟
مودريتش أبرز المرشحين... هل يفوز؟

تمنح أمسية اليوم مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية جائزتها الشهيرة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2018 فضلاً عن جائزتين جديدتين لأفضل لاعب تحت 21 عاماً وأفضل لاعبة.

وتشير كل التكهّنات إلى أن الجائزة لن تخرج من بين الكرواتي لوكا مودريتش الذي سيجد نفسه أمام منافسه فرنسية خالصة متمثلة في الثلاثي أنطوان غريزمان وكيليان مبابي، وزميله في ريال مدريد رافايل فاران.
وكما جرت العادة في سنوات إقامة المونديال، باستثناء النسختين الأخيرتين، يكون الفائز عادة بالكرة الذهبية طرفاً في النهائي الأهم في عالم الساحرة المستديرة، وهو الأمر الذي تشير إليه التكهنات بقوة هذا العام.
وإذا ما صحّت التوقّعات فإن هذا العام سيشهد انتهاء هيمنة الثنائي الأفضل في العالم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي على الجائزة بعد أن تقاسما الفوز بها على مدار العقد الأخير.
ويعد الكرواتي مودريتش صاحب الأسهم الكبرى في حصد الجائزة وذلك بعد أن استطاع أن يهيمن على جوائز العام الفردية بجائزتي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، و"The Best" من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وعلى الرغم من أن صاحب الـ33 عاماً لم يستطع رفع لقب كأس العالم في روسيا الصيف الماضي، حيث خسرت كرواتيا اللقب لحساب فرنسا 2-4، إلا أنه كان الأفضل في ذاك المحفل الكروي الكبير، فضلاً عن كونه أحد أفضل لاعبي ريال مدريد على مدار الموسم الذي اختتمه برفع كأس دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي.
وكل هذه الإنجازات تضع الكرواتي المرشح الرئيسي لحصد الجائزة، ولكن دون نسيان أبطال العالم.
أحد هؤلاء الأبطال لاعب آخر في ريال مدريد هو فاران، الذي يتفوّق على مودريتش بأفضلية حصد اللقبين الأهم في الموسم وهما المونديال ودوري الأبطال.
ولكن ما يضعف حظوظ صاحب الـ25 عاماً هو أن أسهم المدافعين ليست كبيرة في الفوز بالكرة الذهبية حيث كان آخر من رفعها هو الإيطالي فابيو كانافارو قبل 12 عاماً عندما قاد "الآتزوري" للقب مونديال 2006 على الأراضي الألمانية.


أما الفرنسي الثاني فهو غريزمان الذي قدّم موسماً رائعاً سواء بقميص المنتخب أو بقميص أتلتيكو مدريد، حيث أنه بالإضافة للقب المونديال، قاد الفريق المدريدي أيضاً للقبي الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" والسوبر الأوروبي.
وسيسعى غريزمان خلال النسخة العام الحالي لكي يكون صاحب الحظ في إعادة الجائزة الغائبة عن الفرنسيين منذ 20 عاماً عندما توِّج بها الأسطورة زين الدين زيدان، وذلك بعد أن وقف على منصة التتويج قبل عامين ولكنه لم ينل شرف الفوز بعد أن ذهبت الجائزة للبرتغالي كريستيانو رونالدو.
المثلث الفرنسي يكمله نجم باريس سان جيرمان، كيليان مبابي، الذي كان أحد العناصر صاحبة الفضل في فوز فرنسا بالمونديال على الرغم من صغر سنه (21 عاماً)، وتوج هذا الأداء بالفوز بجائزة أفصل لاعب صاعد في البطولة.
كما يتنافس مبابي أيضاً على جائزة "ريموند كوبا" لأفضل لاعب صاعد تحت 21 عاماً والتي استحدثتها المجلة هذا العام.