ليفربول يقدّم الصدارة لمانشستر سيتي

ليفربول لم ينجح في استعادة الصدارة من مانشستر سيتي وبات يتأخّر عنه بفارق نقطة بعدما اكتفى بالتعادل من دون أهداف أمام مستضيفه إيفرتون في قمة منطقة مرسيسايد.

محمد صلاح خلال المباراة (أ ف ب)
محمد صلاح خلال المباراة (أ ف ب)

لم ينجح ليفربول في استعادة الصدارة من مانشستر سيتي وبات يتأخّر عنه بفارق نقطة بعدما اكتفى بالتعادل من دون أهداف أمام مستضيفه إيفرتون في قمة منطقة مرسيسايد.

ويملك سيتي، الذي فاز 1-0 على بورنموث السبت، 71 نقطة فيما لدى فريق المدرب الألماني يورغن كلوب 70 نقطة بعد تعادله الرابع في آخر ست مباريات. وتتبقى لكل منهما تسع مباريات حتى النهاية.

وتعد نهاية الموسم أن تكون مثيرة ومتوترة لكن ليفربول بحاجة لاستعادة الزخم سريعاً إذ يسعى للقبه الأول في الدوري منذ 1990.

وقال كلوب: ”لا توجد لديّ مشكلة في لعب دور المطارد. من يريد تصدر الترتيب في بداية مارس؟ هذا جيد لكن هناك الكثير من المباريات“.

وأضاف: ”أمامنا الكثير من المباريات. الطريقة الوحيدة للفوز بشيء هي الاتحاد والحفاظ على الهدوء لكن بحيوية وتنتقد نفسك لكن تكون واثقاً ومؤمناً بفرصتك. أنا أؤمن بفرصتنا مئة في المئة“.

ولم يحصل الفريقان سوى على عدد قليل من الفرص مع خفوت بريق هجوم ليفربول وافتقار إيفرتون للكفاءة في الثلث الهجومي مقارنة بما فعله في الدفاع.

وأهدر النجم المصري محمد صلاح أفضل فرصتين لليفربول في الشوط الأول إذ لم تقلق تسديدته الضعيفة جوردان بيكفورد حارس إيفرتون الذي خرج من مرماه بعد ذلك لإبعاد كرة من المهاجم المصري المنفرد.

واعتمد إيفرتون على إجبار ليفربول على اللعب باستعجال وتحت ضغط ونجح في مهمته لكنه عانى لصنع الفرص ولم يستفد ثيو والكوت من فرصة نادرة واكتفى بالإطاحة بالكرة خارج المرمى.

وهدّد صلاح مرمى إيفرتون مرة أخرى في الدقيقة 57 من وضع انفراد لكن مايكل كين مدافع صاحب الأرض أبعد هدفاً محققاً في الوقت المناسب.

وكان رد فعل فابينيو، الذي قدم أداء مذهلاً كلاعب خط وسط مدافع، بطيئاً لتحويل ضربة رأس من الهولندي فيرجيل فان دايك في الشباك مما سمح لدفاع إيفرتون بإبعاد الكرة.

وأشرك كلوب مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقة 63 لكنه لم يستطع العثور على مساحات في دفاع إيفرتون الذي زاد إيقاعه في محاولة لتوجيه ضربة إلى آمال غريمه في اللقب.

وفي مباراة ثانية، أحرز الأرجنتيني غونزالو هيغواين والبرازيلي جورجينيو هدفين في الشوط الأول ليمنحا تشلسي الفوز 2-1 على مستضيفه فولهام المتعثّر.

وافتتح هيغواين التسجيل لتشلسي في الدقيقة 21 بعد تمريرة الإسباني سيزار أزبليكويتا العرضية.

وبعد ذلك بست دقائق انتفضت الجماهير على ملعب "كريفين كوتدج" عندما أدرك كالوم تشيمبرز التعادل بعد تمريرة رايان بابل العرضية بعد ركلة ركنية.
وركض لاعبو فولهام للاحتفال مع المدرب المؤقت سكوت باركر.

وكانت أول مباراة لباركر بعد إقالة الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب تشلسي السابق بعد أقل من أربعة أشهر من توليه المسؤولية.

لكن الاحتفالات لم تدم طويلاً إذ أعاد جورجينيو التقدّم للفريق الزائر في الدقيقة 31 عندما هز الشباك بتسديدة رائعة بعد تمريرة من البلجيكي إدين هازار.