"كلاسيكو" تونس بين الترجّي والصفاقسي اليوم

ملعب رادس يستضيف اليوم "كلاسيكو" تونس بين الترجّي والصفاقسي ضمن الجولة الـ 17 من الدوري المحلي.

يبتعد الترجّي في الصدارة بفارق 3 نقاط أمام الصفاقسي

سيكون ملعب رادس، اليوم الساعة 15,30 بتوقيت القدس الشريف، مسرحاً لـ "كلاسيكو" تونس بين الترجّي والصفاقسي ضمن الجولة الـ 17 من الدوري المحلي.

ويتصدّر الترجّي بطل أفريقيا ترتيب البطولة بـ 37 نقطة متقدّماً بـ 3 نقاط على الصفاقسي.

وستكون المنافسة قوية في المباراة بين المتصدّر وملاحقه، ومن اللاعبين الذين سبق لهم إرتداء زي الفريقين المدافع الدولي السابق وسام العابدي الذي كانت بدايته مع فريق عاصمة الجنوب قبل أن يتحوّل الى فريق باب سويقة عقب تجربة مع الزمالك المصري، وبخصوص «الكلاسيكو» المرتقب قال العابدي لصحيفة "الصحافة" التونسية: «اللقاء سيكون في غاية الأهمية للفريقين رغم أنّه غير حاسم باعتبار أن السباق مازال طويلاً وإمكانية التعثُّر في قادم المشوار واردة لكن كل طرف سيعمل على كسب الرهان ولا يمكن التكهن باسم الفائز، فالترجي يأمل توسيع الفارق عن أحد أبرز الملاحقين ما يعني الهروب في الصدارة في حين سيعمل النادي الصفاقسي على الإلتحاق بمنافسه أو تقليص الفارق في أقصى الحالات، ولا شك أن إرتفاع الروح المعنوية للفريقين ـ بعد فوزهما في المسابقتين القاريتين ـ سيجعل الحماس كبيراً من أجل حصد النقاط الثلاث، وأنا متأكد من قدرة الفريقين على تقديم أداء يليق بسمعة كرة القدم التونسية رغم قيمة الرهان وكذلك حتمية الانتصار التي تجعل المردود ثانوياً في بعض الأحيان».

وأبرز العابدي أنّ الأداء الجماعي سيطغى على «الكلاسيكو» نظراً لامتلاك الفريقين قدرات فنية عالية، وأشار اللاعب السابق الى أنه يتوقع سيناريو مخالفاً للقاء النادي الصفاقسي والنجم الساحلي يوم الأحد الماضي والذي طغى عليه اللعب المباشر ولم يرتق الأداء خلاله الى المستوى المطلوب لأسباب متعددة أبرزها التخوّف من النتيجة النهائية.

واعتبر العابدي أن الترجّي يملك أفضلية نسبية على الصفاقسي بحكم خوضه اللقاء على ملعبه وبين جماهيره غير أن هذا العامل قد ينتفي تدريجياً في صورة عدم أخذ الأمور بجدية والاستفادة من الرصيد البشري الثري والذي قال عنه: «الاطار الفني للترجي يملك عديد الحلول في أغلب المراكز وهو ما مكّنه من التعامل مع العدد الكبير من المباريات والالتزامات المحلية والقارية بشكل مثالي فتجانس اللاعبين وقيمتهم الفنية وكذلك إضافة العناصر الأجنبية مكّنت الفريق من النجاح هذا الموسم وتصدُّر الترتيب دون نسيان الجو الملائم للعمل وهي من العوامل التي ساهمت في تقديم مستويات جيدة».

وشدّد اللاعب السابق على أن الصفاقسي منافس هام وقوي رغم بعض العثرات التي أدخلت المجموعة في الشكّ خلال الفترة السابقة وتعود أساساً إلى الإصابات وضعف الزاد البشري مقارنة ببقية المنافسين، فالفريق لا يملك حسب إعتقاده عناصر كثيرة قادرة على صنع الفارق باستثناء فراس شواط الذي نجح هذا الموسم في قيادة المجموعة إلى الإنتصارات وخاصة خلال المواعيد الكبرى بينما عانت عندما غابت «الفورمة»، وأكد العابدي أن صلابة الخط الخلفي للنادي الصفاقسي والذي يحتل صدارة خطوط الدفاع من النقاط التي يركّز عليها الإطار الفني لتحقيق النتائج الايجابية خاصة وأن مدافعي الفريق من الشبان الذين يتّقدون حيوية.