ميسي في مانشستر... ورونالدو في أمستردام

برشلونة يحلّ ضيفاً على مانشستر يونايتد وأياكس أمستردام يستضيف يوفنتوس في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم.

رونالدو خلال التدريبات أمس (أ ف ب)
رونالدو خلال التدريبات أمس (أ ف ب)

تتّجه الأنظار اليوم، الساعة 22,00 بتوقيت القدس الشريف، إلى ملعب "أولد ترافورد"حيث سيكون مانشستر يونايتد ومدربه النروجي أولي غونار سولسكاير على موعد مع برشلونة ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، في تكرار لنهائي العامين 2009 و2011 اللذين خرج بنتيجتهما النادي الكاتالوني فائزاً ومتوَّجاً باللقب.

ويدخل يونايتد هذه المرحلة بعد تخطيه باريس سان جيرمان الفرنسي في ثمن النهائي، بفوز غال 3-1 في العاصمة الفرنسية بعد التأخر 0-2 على ملعبه. لكن النروجي الذي منح فريقه لقب دوري الأبطال 1999 على حساب بايرن ميونيخ في نهائي على ملعب برشلونة "كامب نو"، سيكون الآن في مواجهة فريق يقدّم أداء لافتاً في الفترة الماضية أبعده في صدارة ترتيب الدوري الإسباني بفارق 11 نقطة عن أتلتيكو مدريد، وقرّبه من لقب ثان توالياً.

وعلى رغم بعض النتائج السلبية التي حققها أخيراً، بخسارته ثلاث مباريات في آخر أربع في مختلف المسابقات، يُبدي سولسكاير اقتناعه بقدرة فريقه على العبور إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2011، لاسيما وأنه يأمل في إحياء روحية 1999 في صفوف فريقه.

وقال سولسكاير في مقابلة مع شبكة "أي أس بي أن": "عندما عدت إلى هنا كمدرب فكّرت كثيراً في ما يجعل الفريق فائزاً. إلى ماذا نحتاج فعلاً لنفوز على الساحة الأبرز؟ أنا لست شخصاً يستند إلى أمجاده السابقة".

من جهته، قال سيرجيو بوسكيتس لاعب برشلونة الذي تخطى ليون الفرنسي في ثمن النهائي، لموقع الاتحاد الأوروبي: "رغبت دائماً في اللعب على ملعب أولد ترافورد (...) هم فريق يتمتع بفلسفة مختلفة عن فريقنا. أداؤهم يتمحور بشكل كبير حول الجانب البدني والهجمات المرتدة".

وفي مباراة ثانية في التوقيت ذاته، سيكون الجيل الشاب لنادي أياكس أمستردام الهولندي في اختبار أمام تعطُّش يوفنتوس الإيطالي وخبرته.

وبعد المفاجأة التي حققها نادي العاصمة الهولندية بإقصاء بطل المواسم الثلاثة الأخيرة ريال مدريد من الدور ثمن النهائي، سيكون "أحفاد" يوهان كرويف على الملعب الحامل اسمه، أمام طموح المضي في مسيرة رفع اللقب للمرة الأولى منذ 1995، علماً بأنهم بلغوا هذه المرحلة من المسابقة القارية للمرة الأولى منذ عام 2003.

الفريق الهولندي الذي عُرف على امتداد تاريخه بضخ المواهب الشابة للأندية الكبرى في القارة، يكرر الأمر هذا الموسم: فرنكي دي يونغ المنتقل في الصيف المقبل إلى برشلونة لم يتجاوز الحادية والعشرين من العمر، ماتياس دي ليخت يصغره بعامين، ومعهما المغربي حكيم زياش إبن السادسة والعشرين، والصربي "الخبير" دوسان تاديتش إبن الثلاثين.

وفي إشراف الإدارة الفنية للمدرب إريك تن هاغ، يمضي أياكس في سعي لاستعادة لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 2014، وهو يتساوى بالنقاط مع المتصدر إيندهوفن قبل خمس مراحل من النهاية، وبلغ نهائي مسابقة الكأس المحلية، ويسعى لبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال القاري للمرة الأولى منذ 1997 عندما خرج على يد يوفنتوس نفسه.

وقبل عام من تلك المواجهة، كان الموعد الأبرز بين الفريقين في المسابقة، حين تفوّق يوفنتوس في نهائي 1996 بركلات الترجيح 4-2، وأحرز لقبه الثاني، لكنه فشل في تكراره على رغم بلوغه النهائي خمس مرات بعد ذلك.

وتعليقاً على مباراة الذهاب ضد النادي الهولندي، قال لاعب يوفنتوس فيديريكو برنارديسكي لموقع الاتحاد الأوروبي: "أياكس فريق شاب يتمتع بالموهبة، وهو فريق يلعب كرة القدم. هم أقوياء فعلاً (...) لذا علينا أن نتنبّه إلى كل القدرات التي يتمتعون بها".

من جهته، سيعتمد يوفنتوس على نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سيكون جاهزاً للمباراة بعد غيابه عن الفريق بعد إصابته مع منتخب بلاده في المباراة ضد صربيا ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020 في أواخر الشهر الماضي.

وساهم رونالدو المنتقل في صيف العام الماضي من ريال مدريد مقابل نحو 100 مليون يورو، في إيصال يوفنتوس الى المرحلة الحالية، بتسجيله "هاتريك" الفوز النظيف على أتلتيكو مدريد في إياب الدور ثمن النهائي، بعدما كان فريق "السيدة العجوز" قد تأخّر بثنائية نظيفة ذهاباً في مدريد.