مشوار كانافارو مع منتخب الصين ينتهي بعد مباراتَين!

المدرب الإيطالي والمدافع الدولي السابق، فابيو كانافارو، يتنحّى عن منصبه كمدرب للمنتخب الصيني الأول لكرة القدم، بعد مباراتين له فقط انتهتا بالخسارة، مشيراً إلى رغبته في التركيز في عمله كمدير فني لنادي غوانغزو إيفرغراند.

خسر كانافارو مباراتَيه مع الصين (أ ف ب)

تنحّى المدرب الإيطالي والمدافع الدولي السابق، فابيو كانافارو، عن منصبه كمدرب للمنتخب الصيني الأول لكرة القدم، بعد مباراتين له فقط انتهتا بالخسارة، مشيراً إلى رغبته في التركيز في عمله كمدير فني لنادي غوانغزو إيفرغراند.

وأوضح كانافارو عبر موقع "ويبو" ونقلته وكالة "شينخوا" الصينية: "مع كل احترامي للصين كبلد عظيم، أشعر أنه من الضروري الاعلان عن قراري التخلي عن منصبي كمدرب للمنتخب الصيني".

وأبدى كانافارو (45 عاماً) امتنانه للاتحاد الصيني لكرة القدم ولنادي غوانغزو إيفرغراند، اللذين كانا يتطلعان لأن يقود المنتخب والنادي في آن واحد.

ولم يكن قرار كانافارو مفاجئاً لأن وصوله إلى هذا المنصب لم يحظ بترحيب من وسائل الاعلام والمشجعين على حد سواء بسبب خبرته المتواضعة كمدرب، ثم تفاقم الوضع مع خسارة المنتخب المباراتين الوديتين اللتين خاضهما بإشرافه أمام تايلاند وأوزبكستان بالنتيجة ذاتها (0-1).

وعُيِّن كانافارو مدرباً للمنتخب الصيني في منتصف آذار/ مارس الماضي خلفاً لمواطنه الفذ مارتشيلو ليبي الذي قرّر التنحي بعد الخسارة أمام إيران 0-3 في الدور ربع النهائي لكأس آسيا في كانون الثاني/ يناير.

لكن مدرب المنتخب الإيطالي الفائز بمونديال 2006، بقي في الصين كمستشار لكانافارو (45 عاماً) الذي عانى من ضغط وسائل الاعلام بعدما اعتبرت معظمها بأنه لا يستحقّ المنصب.

ويقود صاحب الكرة الذهبية في عام 2006 غوانغزو إيفرغراند للموسم الثاني، وكان قد حل وصيفاً في الدوري الموسم الماضي بعد سبعة مواسم من التتويج بطلاً للمسابقة المحلية.

وكانت أفضل إنجازات كانافارو كمدرب في الصين الصعود بتيانجين كوانجيان إلى الدوري الممتاز عام 2016 ثم قيادته إلى المركز الثالث في الموسم التالي.

وقرار كانافارو بالتنحي عن منصبه مع المنتخب الصيني، سيعزّز التقارير عن إمكانية عودة ليبي بعد ثلاثة أشهر فقط على رحيله.