غولدن ستايت يُعادل تورونتو

غولدن ستايت ووريرز يُعيد سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين إلى نقطة البداية، وذلك بإدراكه التعادل 1-1 بعد فوزه على تورونتو رابتورز في معقله 109-104 في المباراة الثانية من أصل سبع ممكنة.

فاز غولدن ستايت بفارق نقطة واحدة (أ ف ب)

أعاد غولدن ستايت ووريرز سلسلة نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين إلى نقطة البداية، وذلك بإدراكه التعادل 1-1 بعد فوزه على تورونتو رابتورز في معقله 109-104 في المباراة الثانية من أصل سبع ممكنة.

وبعد أن خسر أول مباراة على الإطلاق تقام في النهائي خارج الأراضي الأميركية الخميس الماضي بنتيجة 109-118، تمكن ووريرز، الساعي الى إحراز لقب الدوري للمرة الثالثة توالياً في انجاز لم يتحقق منذ 2002 على يد الجار لوس أنجلوس لايكرز، من انتزاع أفضلية الملعب من رابتورز بحسمه المواجهة الثانية قبل الانتقال الى ملعبه "أوراكل أرينا" لخوض المباراتين الثالثة والرابعة يومي الأربعاء والجمعة.

وبحضور الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في مدرجات ملعب "سكوشيا بنك"، تأخّر ووريرز بفارق 12 نقطة في الربع الثاني، ثم سجل النقاط الـ18 الأولى في الربع الثالث وتقدّم بفارق 13 نقطة 72-59 قبل أن يعجز عن التسجيل طيلة 5 دقائق ونصف، ما سمح للمضيف الكندي في العودة من بعيد وتقليص الفارق حتى 4 نقاط 88-92 في أوائل الربع الأخير إثر ثلاثيتين لكايل لاوري وداني غرين.

وردّ الضيوف بتسجيلهم 14 نقطة، بينها ثلاثيتان على التوالي للبديل كوين كوك، مقابل 6 لرابتورز ما سمح لهم بالابتعاد 106-94 قبل 5,39 دقيقة على النهاية، لكن الفارق أصبح 5 نقاط فقط 106-101 في آخر 68 ثانية إثر ثلاث رميات حرة لكاوهي لينارد، ثم نقطتين بعد ثلاثية من داني غرين في آخر 26 ثانية.

لكن أندريه إيغوودالا قال كلمته في الوقت القاتل بتسجيله ثلاثية الحسم للضيوف في آخر 5,9 ثانية من اللقاء الذي أنهاه بثماني نقاط فقط، فيما كان كلاي طومسون الأفضل من ناحية التسجيل في صفوف فريق المدرب ستيف كير بـ 25 نقطة قبل أن يترك المباراة في الربع الأخير بسبب إصابة عضلية.

ويعود ووريرز إلى ملعبه وسط شكوك بإمكانية مشاركة طومسون وحتى كيفون لوني في المباراة الثالثة بسبب الاصابة التي حرمت حامل اللقب من خدمات نجمه كيفن دورانت في مبارياته السبع الأخيرة، وتحديداً منذ المباراة الخامسة ضد هيوستن روكتس في نصف نهائي المنطقة الغربية.

وحتى أن إيغوودالا تحامل على اصابة تعرض لها في ساقه بعد سقوط قاس في الشوط الأول، من أجل محاولة مساعدة فريقه على تجنب الانتقال الى ملعبه وهو متأخّر 0-2، لاسيما أن أربعة فرق فقط من أصل 34 نجحت في قلب تأخّرها 0-2 والفوز باللقب في نهاية المطاف.

ورغم معاناته من الجفاف في جسمه، لعب صانع الألعاب ستيفن كوري دوراً حاسماً أيضاً في فوز فريقه بتسجيله 23 نقطة، وأضاف درايموند غرين 17 مع 10 متابعات و9 تمريرات حاسمة والعائد من الإصابة دانيال كازنس 11 نقطة مع 10 متابعات و6 تمريرات حاسمة.

أما من ناحية تورونتو الذي يصل إلى نهائي الدوري للمرة الأولى، فكان لينارد الأفضل بتسجيله 34 نقطة مع 14 متابعة، وأضاف لاوري 13 والكاميروني باسكال سياكام الذي سجل 32 نقطة في المباراة الأولى، 12 نقطة فقط مع 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة، فيما ساهم صانع الألعاب الاحتياطي فريد فانفليت بـ17 نقطة.