الجزائر تواصل التألُّق... والسنغال تحسم التأهُّل

المنتخب الجزائري يختتم دور المجموعات كما بدأه بالفوز وهذه المرة بنتيجة كبيرة 3-0 على تنزانيا، مضيفاً فوزه الثالث من ثلاث مباريات وحاسماً الصدارة لصالحه، بعد أن كان قد حسم التأهل حيث سيرافقه إلى دور الـ 16 المنتخب السنغالي الفائز بالنتيجة ذاتها على كينيا.

حقّق منتخب الجزائر فوزه الثالث على التوالي (أ ف ب)

اختتم المنتخب الجزائري دور المجموعات كما بدأه بالفوز وهذه المرة بنتيجة كبيرة 3-0 على تنزانيا، مضيفاً فوزه الثالث من ثلاث مباريات وحاسماً الصدارة لصالحه، بعد أن كان قد حسم التأهل حيث سيرافقه إلى دور الـ 16 المنتخب السنغالي الفائز بالنتيجة ذاتها على كينيا.

وأنهت الجزائر المجموعة برصيد تسع نقاط، بفارق ثلاث نقاط عن السنغال (6 نقاط)، بينما اكتفت كينيا بالمركز الثالث مع 3 نقاط، حيث بات مصير مشاركتها في ثمن النهائي مرتبط بنتائج المجموعات الأخرى، لتبيان ما إذا كانت قادرة على حجز مقعدها ضمن أفضل أربعة منتخبات تحل ثالثة في المجموعات الست للبطولة المقامة في مصر.

وحقّق "محاربو الصحراء" بإشراف المدرب جمال بلماضي، الفوز الثالث توالياً في دور أول حافظوا فيه على نظافة شباكهم.

وحسم المنتخب الجزائري نتيجة مباراته ضد تنزانيا في أواخر الشوط الأول الذي شهد تسجيل الأهداف الثلاثة عبر إسلام سليماني وثنائية آدم وناس.

وبعدما كان ضامناً لبطاقة ثمن النهائي، أجرى بلماضي تسعة تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأخيرة ضد السنغال (1-0)، وأبقى رباعي المقدمة سفيان فيغولي ويوسف البلايلي وبغداد بونجاح ورياض محرز على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع بالأخيرين في الدقائق الختامية.

وفي المباراة الثانية، بدت السنغال متوجسة في مواجهة كينيا تفادياً لخسارة قد تطيح بالمنتخب الأفضل تصنيفاً على المستوى القاري من الدور الأول. وانتهى الشوط الأول للقاء بالتعادل السلبي، وشهد إضاعة ساديو مانيه ركلة جزاء في الدقيقة 28، عندما سدّد الكرة ضعيفة على يمين الحارس الكيني باتريك ماتاسي الذي تمكن من إيقافها، بعد خطأ ارتكبه محمد موسى ماييكو على ساليو سيس.

وضغطت السنغال بشكل أكبر في مطلع الشوط الثاني على وقع التشجيع المستمر لمئات من مشجعيها قرعوا الطبول ورددوا الأهازيج دون كلل.

وفي الدقيقة 63، حصل ما لم يكن في الحسبان بعد الأداء الذي قدمه ماتاسي لمعظم فترات اللقاء، اذ ارتكب خطأ قاتلاً لدى خروجه من مرماه لقطع عرضية، فتعثّر مقدماً محاولة على طبق من ذهب لاسماعيلا سار الذي هيأ الكرة على صدره وسدّدها قوية بيمناه ليهز الشباك، مانحاً المنتخب السنغالي هدف الخطوة الأولى نحو ضمان بلوغ الدور ثمن النهائي.

وفي الدقيقة 71، عوّض مانيه المتوج مع فريقه ليفربول الشهر الماضي بلقب دوري أبطال أوروبا، ركلة الجزاء التي أضاعها في الشوط الأول، بتسجيل هدف الاطمئنان لبلاده بعدما تمكّن من انتزاع الكرة من ماييكو على مشارف منطقة الجزاء الكينية، وانفرد بالحارس ماتاسي وأودع الكرة على يمينه بهدوء، مانحاً السنغال أفضلية هدفين نظيفين.

كما أتيحت لمانيه فرصة ثانية للتعويض عندما استحصل سار على خطأ داخل منطقة الجزاء أدى الى طرد فيلمون أتيينو بالبطاقة الصفراء الثانية. وانبرى مهاجم ليفربول لركلة الجزاء وسددها قوية على يسار ماتاسي الذي أحسن تقديرها، لكن الكرة كانت أسرع منه إلى الشباك (78).